كارثة مرورية تودي بعشرات الإيطاليين



لقي 26 شخصا على الأقل مصرعهم في حادث سقوط حافلة ركاب من فوق جسر في مقاطعة نابولي بجنوب إيطاليا مساء الأحد، بحسب ما أفادته فرق الإنقاذ في حصيلة أولية.

وقالت فرق الإنقاذ إنها تمكنت من انتشال 26 جثة و11 جريحا من بين حطام الحافلة التي سقطت من جسر يقع قرب منطقة أفيللينو ويرتفع ثلاثين مترا.

وكانت الحافلة تسير على طريق سريع، ولحظة عبورها الجسر اجتاحت عدة سيارات قبل أن تسقط من الجسر، وقال مصور وكالة أنباء أنسا الإيطالية إن "الوضع كارثي. على الطريق هناك سيارات محطمة، عشر سيارات على الأقل.. وفي الأسفل هناك حوالي 30 جثة مغطاة بشراشف بيضاء وممددة على طول الطريق الريفي".

وقال متحدث باسم الشرطة إن فرق الإنقاذ "لا تزال تعمل على إخراج أشخاص من داخل الحافلة. أولويتنا هي إخراج الجرحى". وأضاف أنه بسبب الحادث أغلق الطريق السريع الذي يربط بين نابولي وباري.

وأوضح المصدر أن الحافلة كانت تسير بسرعة عالية عندما وقع الحادث وأنها اجتاحت عددا من السيارات قبل أن تطير، وتتحطم في الأسفل ويتطاير عدد من ركابها بسبب قوة الارتطام.

وأفادت صحيفتا "لا ريبوبليكا" و"كورييري دي لا سيرا" أن من بين القتلى سائق الحافلة وأن بين الجرحى كثيرا من الأطفال.

وكانت الحافلة تقل حوالي خمسين راكبا جميعهم من منطقة نابولي كانوا عائدين من زيارة دينية لبييتريلشينا، مدينة الأب بادري بيو الذي أعلن طوباويا عام 2002 والذي يحظى بتقدير كبير ولا سيما في جنوب البلاد.

وفي حين أفاد شهود عيان أن الحادث ناجم على الأرجح عن تعطل مكابح الحافلة، استبعد صحفيون محليون هذه الفرضية مرجحين أن يكون السبب إطارا انفجر أو نعاسا غلب على السائق.

ويعد الحادث أسوأ حوادث الحافلات في أوروبا في السنوات الأخيرة، التي كان آخرها قد وقع في سويسرا في مارس/آذار 2012 وحصد حياة 28 شخصا بينهم 22 طفلا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أعلنت السلطات الإيطالية اليوم أن ما لا يقل عن 10 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح جراء اصطدام قطارين شمال إيطاليا. ووقع الحادث حسب المعلومات الأولية قرب محطة القطارات الرئيسية في مدينة بولونيا.

ارتفع عدد قتلى انفجار قطار البضائع الذي كان يحمل خزانات من الغاز في شمال إيطاليا اليوم الثلاثاء إلى 15 قتيلا، في حين أصيب أكثر من 50 شخصا بجروح وتلقى نحو 200 آخرين إسعافات أولية في موقع الحادث دون حاجة لنقلهم إلى المستشفيات.

تعتزم الحكومة الإيطالية تشديد إجراءات الأمن لحماية السياسيين, وذلك ردا على الاعتداء الذي تعرض له رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني قبل أيام, ونقل على أثره للمستشفى. وفي أول رسالة علنية للإيطاليين بعد الحادث دعا برلسكوني إلى الثقة والتزام الهدوء.

استأنف عمال الإنقاذ الإيطاليين أمس الجمعة بحثهم عن المفقودين في حادثة غرق السفينة الإيطالية المنكوبة "كوستا كونكورديا" وسط مخاوف من كارثة بيئية لم تشهد إيطاليا مثيلا لها منذ عشرين عاما.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة