المعارضة الكمبودية ترفض نتائج الانتخابات



أعلنت المعارضة الكمبودية رفضها نتائج الانتخابات البرلمانية التي أسفرت عن فوز حزب الشعب الكمبودي الحاكم بقيادة رئيس الوزراء هون سين بفارق 13 مقعدا عن خصومه، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل حول عمليات التزوير التي شابت الاقتراع أمس الأحد.

وشكك حزب الإنقاذ الوطني في نتائج الانتخابات، بسبب "مخالفات كثيرة" أكدتها منظمات محلية ودولية، مطالبا بتشكيل لجنة مكلفة بالتحقيق في العملية الانتخابية، تتألف من أعضاء من الأغلبية والمعارضة واللجنة الانتخابية الوطنية وممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، على أن تعلن النتائج في 31 أغسطس/آب على أقصى تقدير.

وأشار زعيم المعارضة سام راينسي -العائد من منفاه بفرنسا- في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إلى شطب 1.25 مليون اسم من اللوائح الانتخابية، وتزوير مليون اسم، وتكرار أسماء في عدة لوائح.

كما نددت منظمات أجنبية من بينها منظمة الشفافية الدولية أمس الأحد بظروف الانتخابات، بسبب اتهامات بغياب تكافؤ الفرص والشفافية والنزاهة في الانتخابات.

وكانت الحكومة قد أعلنت أن حزب الشعب الكمبودي الذي يتزعمه هون سين فاز في الانتخابات بحصوله على 68 مقعدا في البرلمان المؤلف من 123 عضوا، مقابل 55 مقعدا لحزب الإنقاذ الوطني المعارض.

ورغم التشكيك بنتائج الانتخابات، يؤكد محللون أن أغلبية حزب الشعب الكمبودي قد تنخفض نتيجة اندماج حزبي المعارضة الرئيسيين في الآونة الأخيرة، إضافة إلى عودة سام راينسي من المنفى.

وكان حزب الشعب يشغل تسعين مقعدا في البرلمان المنتهية فترته من أصل 123 عضوا، في حين كان حزب الإنقاذ الوطني الكمبودي المعارض يشغل 29 مقعدا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رحبت أميركا بقرار ملك كمبوديا العفو عن زعيم المعارضة سام رينسي مما يسمح له بالعودة من منفاه الاختياري في فرنسا للمشاركة في الانتخابات العامة المقررة في البلد الآسيوي نهاية الشهر الجاري. وحثت واشطن كمبوديا على السماح لرينسي بالمشاركة بالانتخابات التشريعية المقبلة.

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى حث كمبوديا التي يزورها الأسبوع المقبل لحضور قمة آسيان، على إحداث إصلاحات حقوقية، وإلى التحدث عن سياسة الإفلات من العقاب خلال عقدين من حكم رئيس الوزراء الكمبودي هون سين.

يؤكد مسلمون من كمبوديا تحدثوا للجزيرة نت أن الأقلية المسلمة التي عانت من القمع والتطهير العرقي في السابق، تواجه اليوم مشاكل أخرى على رأسها الفقر والجهل.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة