مساع لوضع قيود على برامج التجسس الأميركية


يعتزم أعضاء بالكونغرس الأميركي يمثلون الحزبين الديمقراطي والجمهوري وضع قيود أشد صرامة على برامج التجسس الأميركية المثيرة للجدل التي تنفذها وكالة الأمن القومي وهو ما يلقى بدوره معارضة من قبل نواب من كلا الحزبين.

حسب الطلب الذي تقدم به النائب الجمهوري جاستين أماش فلن يسمح مستقبلا بالتجسس على أشخاص داخل الولايات المتحدة إلا إذا كان هؤلاء متهمين بالفعل ويشمل ذلك خفض عمليات التجسس الواسعة على المكالمات الهاتفية وجمع بيانات الاتصالات في الولايات المتحدة.

واقترح مقدم الطلب تقليص ميزانية الوكالة في حالة ارتكابها مخالفات لذلك. غير أن هذه القواعد لا تشمل عمليات التجسس على مواطني دول أخرى مثل ألمانيا.

ومن المقرر أن يبت الكونغرس اليوم الأربعاء بشأن هذا الطلب في إطار النقاش المتعلق بموازنة الدفاع.

وأصدر المكتب الصحفي للبيت الأبيض بيانا مساء الثلاثاء رحب فيه بالنقاش بشأن أفضل السبل لضمان الأمن القومي وحماية خصوصية المواطنين الأميركيين، لكنه عارض محاولة تفكيك أدوات مكافحة الإرهاب "بشكل متسرع".

وعلق أماش بدوره على بيان المكتب الصحفي للبيت الأبيض بالقول إن مشروعه يهدف إلى كبح جماح التفويض الممنوح لوكالة الأمن القومي، مضيفا أن إدارة أوباما تعارض مشروعه لكن الأميركيين يرحبون به بشدة.

بالمقابل رد عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي دتش روبسبرغ بالقول إن هذا المشروع يغلق الباب أمام قدرتنا على إلقاء القبض على الإرهابيين الذين يحاولون مهاجمتنا.

وسيكون هذا هو أول تصويت في الكونغرس على صلاحيات وكالة الأمن القومي وذلك منذ الفضائح التي أثارها عميل المخابرات الأميركي السابق إدوارد سنودن.

وذكرت صحيفة "هافينجتون بوست" الأميركية أن مدير المخابرات كيث ألكسندر بذل جهودا الثلاثاء للحد من المعارضة التي تواجه الأنشطة التجسسية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وجه القضاء الأميركي إلى إدوارد سنودين رسميا تهمة سرقة ممتلكات حكومية ونقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني دون إذن والنقل المتعمد لمعلومات مخابرات سرية لشخص غير مسموح له بالاطلاع عليها.

22/6/2013

تواصل دول أخرى مطالباتها الولايات المتحدة بتوضحيات عن برنامج التجسس الأميركي الذي كشفته تقارير إعلامية تحدثت عن قيام واشنطن بالتجسس على مؤسسات الاتحاد الأوروبي، الذي سبق أن طالب بالتوضيح أيضا، وسط خلاف بين فرنسا وألمانيا بشأن الحوار التجاري مع الولايات المتحدة الأميركية.

3/7/2013

أثار الكشف عن انتقال مسؤول أمني بفيسبوك إلى وكالة الأمن القومي الأميركية موجة من التساؤلات عن التعاون بين الاستخبارات والشبكات الاجتماعية على الإنترنت، وخصوصا مع توالي التقارير التي سربها إدوارد سنودن عن تورط بلاده في عمليات تجسس دولي عبر شبكات الاتصالات.

6/7/2013

كشف الصحفي غلين غرينوولد الذي اطلع على وثائق المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن الملاحق أميركيا بتهم التجسس، عن أن الأخير لديه معلومات خطيرة قد تصبح “أسوأ كابوس” للولايات المتحدة في حالة الكشف عنها.

13/7/2013
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة