البرلمان الأفغاني يقيل وزير الداخلية

Ghulam Mujtaba Patang speaks at a news conference after being dismissed from his post as Afghanistan's Interior Minister, in Kabul July 22, 2013. Afghanistan's parliament voted on Monday to dismiss Patang, one of the country's top security chiefs, by impeaching the interior minister in a potential blow to stability as NATO-led international forces speed their withdrawal from the country. Fractious lawmakers said Patang, head of a 157,000-strong police force for less than a year, had been unable to tackle a worsening security environment, which included insurgent attacks on the major highway from the capital Kabul to the southern city of Kandahar.
undefined

أقال البرلمان الأفغاني اليوم الاثنين وزير الداخلية غلام مجتبى باتانغ، بسبب عجزه عن تحسين الوضع الأمني في البلاد، وهو ما قد يوجه ضربة محتملة للاستقرار، في الوقت الذي سرعت فيه القوات الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي انسحابها من البلاد.

وتأتي إقالة باتانغ بعد أقل من عام على توليه منصبه، في وقت يعرف فيه الوضع الأمني في أفغانستان ترديا كبيرا، مع تصاعد متنام لحركة طالبان التي ما زالت تقاتل حكومة كابل والائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في البلاد، منذ أن تم إزاحتها عن الحكم عام 2001.

وقال رئيس البرلمان عبد الرؤوف إبراهيمي إن باتانغ "خسر التصويت على الثقة" في البرلمان، طالبا من الرئيس حامد كرزاي "اقتراح شخص آخر" مكانه. ولم يتضح إن كان كرزاي سيقبل قرار البرلمان، فيما تحاول حكومته تعزيز الاستقرار قبل انتخابات الرئاسة وانسحاب قوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) في العام القادم.

وصوت النواب بـ136 صوتا مقابل ستين على إقالة باتانغ الذي يترأس جهاز الشرطة المكون من 157 ألف فرد، ويقول مشرعون إنه يحظى بقبول الحلفاء الغربيين، ويتهمونه بالفشل في مكافحة الفساد داخل قوات الشرطة.

ويأتي هذا التصويت بعد امتناع باتانغ عن المثول السبت الماضي أمام البرلمان، رغم أنه كان قد تم استدعاؤه من أجل إعطاء التوضيحات. وكان سلف باتانغ، بسم الله محمدي، قد أقيل لأسباب مشابهة.

وتتعرض القوات الأفغانية بشكل متزايد لأعمال العنف منذ تسلمها مسؤولية ضمان أمن البلاد من قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف). وجرت عملية التسلم والتسليم الأخيرة في 18 يونيو/حزيران. وقد قتل 2748 شرطيا (2% من القوة) في هجمات للمسلحين على مدى أربعة أشهر منذ 21 مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات