بدء محادثات التطبيع بين الكوريتين

بدأت كوريا الشمالية محادثات مع جارتها الجنوبية صباح اليوم الأحد في منطقة حدودية بهدف تهيئة الأجواء لإجراء محادثات على مستوى أعلى، في مسعى منهما لتخفيف حدة التوتر بينهما وإحياء المشاريع المشتركة التي كان يُنظر إليها على أنها رمز لتقارب الدولتين الجارتين.

وأعلنت وزارة الوحدة بكوريا الشمالية أن ثلاثة مندوبين عن كل دولة بدؤوا محادثاتهم عند الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش، وذلك بعد شهر من التوتر في الأرخبيل الكوري.

ويهدف هذا اللقاء المباشر والأول من نوعه منذ تولي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2011، إلى تهيئة الأجواء لإجراء لقاء على مستوى وزاري بين البلدين يعقد في سول يوم الأربعاء المقبل.

ويتناول جدول الأعمال خصوصا إعادة العلاقات التجارية الثنائية المعلقة، بما في ذلك إعادة فتح الموقع الصناعي بين الكوريتين في كاويسونغ الذي يبعد 10 كلم عن الحدود لناحية الشمال والذي أغلقته بيونغ يانغ في أبريل/نيسان الماضي. 

وكانت الكوريتان قد عقدتا محادثات تجارية في فبراير/شباط 2011، ولم يلتقيا على المستوى الوزاري منذ عام 2007.

وخفت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية خلال الشهر المنصرم بعد ارتفاعها لعدة أسابيع، بعدما شددت الأمم المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية في أعقاب ثالث تجربة نووية لها في فبراير/شباط الماضي.

وفي علامة أخرى على تخفيف التوترات، أعادت كوريا الشمالية فتح خط ساخن خاص بالصليب الأحمر مع كوريا الجنوبية يوم الجمعة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

عرضت كوريا الشمالية إجراء محادثات رسمية مع جارتها الجنوبية لتطبيع مشاريع تجارية بما في ذلك منطقة كايسونغ الصناعية التي أغلقت في ذروة التوترات بين الجانبين بدايات أبريل/ نيسان الماضي بقرار من بيونغ يانغ.

أعلنت كوريا الشمالية الجمعة إعادة فتح الخط الهاتفي العاجل بين الشمال والجنوب الذي قطعته بيونغ يانغ في مارس/آذار الماضي، وذلك تزامنا مع استعداد الدولتين إجراء محادثات لأول مرة منذ فبراير/شباط 2011 مما يشير لبداية عودة الدفء للعلاقات بين الجارتين.

وافقت كوريا الجنوبية على إجراء محادثات عمل مع كوريا الشمالية في نهاية هذا الأسبوع، لكنها ترغب في إجرائها في موقع آخر غير الذي اقترحته بيونغ يانغ. وكانت كوريا الشمالية اقترحت موقع كايسونغ الصناعي مكانا للاتصالات الأولى.

اتفقت كوريا الشمالية والجنوبية على إجراء محادثات بينهما غداً الأحد في قرية على الحدود بين البلدين في مسعى منهما لتخفيف حدة التوتر بينهما وإحياء المشاريع المشتركة التي كان يُنظر إليها على أنها رمز لتقارب الدولتين الجارتين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة