كيري بالمنطقة لبحث العودة للمفاوضات

U.S. Secretary of State John Kerry (C) is joined by Israeli President Shimon Peres (L) and Palestinian President Mahmud Abbas at the World Economic Forum on the Middle East and North Africa at the King Hussein Convention Centre, at the Dead Sea, on May 26, 2013. AFP PHOTO/JIM YOUNG-POOL

أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيعود إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل، في خامس زيارة له للمنطقة في غضون شهرين لتعزيز مسعاه لإحياء محادثات السلام.

وبحسب مصادر من الجانبين فإنه من المتوقع أن يصل كيري للمنطقة يومي 11 و12 من الشهر الجاري، موضحة أنه لم يتم الانتهاء بعد من التفاصيل المحددة للزيارة، وأن ميعادها قد يتغير.

ويقول مسؤولون إن كيري -وفي مسعى لكسر الجمود- قد يحاول دفع الجانبين لتقديم بوادر على حسن النوايا لتمهيد الطريق أمام المحادثات، ومن بينها تحقيق المطلب الفلسطيني بإطلاق سراح نحو 120 أسيرا فلسطينيا بالسجون الإسرائيلية، احتجزوا قبل توقيع الطرفين اتفاقية أوسلو عام 1993، والتي كان يفترص أن تتبعها بخمس سنوات إقامة دولة فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وعبر الفلسطينيون والإسرائيليون عن تشاؤمهما بشأن فرص استئناف المفاوضات، ولم يتضح لغاية الآن إذا كانت إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى، كما أنه من غير المضمون أن يكون إطلاق سراح هؤلاء كافيا لإقناع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بالعودة للمفاوضات.

وكان كيري قد أكد قبل أيام أن الوقت بدأ ينفد أمام استئناف المفاوضات التي انهارت في عام 2010، بسبب إصرار إسرائيل على مواصلة بناء المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، واعتبر أن هذه الفرصة يمكن أن تكون الأخيرة لتحقيق ما يعرف باسم حل الدولتين، لإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

وقال كيري "الوضع القائم لا يمكن أن يستمر، ببساطة سنجد أنفسنا بدوامة سلبية من الردود والردود المضادة، يمكن أن توصد الباب فعلا في وجه حل الدولتين".

وكان مسؤول أميركي كبير قد أكد في مارس/آذار الماضي أن واشنطن ستحاول إحياء جهود السلام لمدة شهرين، وأنها ستتوقف إذا ثبت أنها بلا جدوى.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري والرئيسان الإسرائيلي شمعون بيريز والفلسطيني محمود عباس إلى إحياء مفاوضات سلام تفضي إلى حل الدولتين، وذلك في المنتدى الاقتصادي الذي شهد مبادرة لرجال أعمال فلسطينيين وإسرائيليين لكسر الجمود بين الطرفين.

حذرت حركتا الجهاد وحماس من الخطة الاقتصادية التي أعلنها جون كيري وأكدت السلطة الفلسطينية أنها لا تنطوي على تنازلات سياسية، في حين انتقد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التنسيق الأمني مع الإسرائيليين.

يقوم وزير الخارجية الأردني ناصر جودة اليوم الأحد بزيارة قصيرة إلى رام الله يجري خلالها محادثات بهدف إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في حين طلب وزير الخارجية الأميركي جون كيري إمهاله شهرا آخر لمواصلة جهوده.

حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين إسرائيل والفلسطينيين على استئناف محادثات السلام المتوقفة، وقال إن الوقت يوشك أن ينفد، محذرا الطرفين من أنه قد لا تتاح لهما فرصة أخرى.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة