موقوفون يقتلون حارسي سجن بالنيجر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شهد سجن نيامي عاصمة النيجر أمس السبت مقتل حارسيْن برصاص موقوفين ملاحقين بتهم "إرهابية" كانوا يحاولون الفرار، حسب ما أعلنت السلطات النيجرية.

وذكرت السلطات أنه لم تتضح بعد طريقة حصول الموقوفين على الأسلحة التي استخدموها في محاولة الفرار، وقال المدعي العام للجمهورية إبراهيم وزير موسى للتلفزيون الرسمي إن ثلاثة موقوفين متهمين بـ"تشكيل عصبة أشرار على علاقة بتنظيم إرهابي وموقوفين في سجن نيامي المدني، حاولوا القيام بعملية فرار جماعية، واعتدوا على الحراس، والحراس ردوا عليهم".

وأوضح أن المعلومات الأولية تشير إلى أن" حصيلة محاولة الفرار هذه هي مقتل حارسين وسقوط ثلاثة جرحى في صفوف الحراس، إصابة أحدهم بالغة".

وفي وقت سابق أمس نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير العدل النيجري مارو أمادو قوله إن قوات الأمن تسيطر على الوضع، وإن هؤلاء المعتقلين كانوا مسلحين، و"مصدر هذه الأسلحة سيحدده تحقيق لكنهم ربما تمكنوا أيضا من مصادرة سلاح أحد الحراس".

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا إطلاق نار مصدره السجن المركزي الذي طوقته قوات الأمن وما لبث إطلاق النار أن توقف مساء. وقالت إمراة تقطن في المنطقة إن الهلع ساد المكان، مشيرة إلى أن سوق نيامي الكبير أغلق أبوابه.

ويأتي مقتل الحارسين بعد تعرض النيجر يوم 23 مايو/أيار الماضي إلى هجومين انتحاريين للمرة الأولى في تاريخها استهدفا معسكر أغاديز في الشمال وموقعا لمجموعة أريفا النووية الفرنسية في أرليت (200 كلم شمالا) وأسفرا عن 20 قتيلا، معظمهم جنود نيجريون.

وتبنت كل من حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا ومجموعة "الموقعون بالدم" الجهادية الهجومين. وقالتا إنه انتقام من الحكومة النيجرية بسبب مشاركتها في التدخل العسكري في مالي المجاورة. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة أن قوات خاصة من بلاده تدخلت في مدينة أغاديز شمال النيجر لإنهاء عملية احتجاز رهائن بدأت الخميس إثر تفجيرين هناك، في وقت هددت فيه جماعة الجهادي الجزائري مختار بلمختار بشن هجمات جديدة في النيجر.

شنت القوات النيجرية والفرنسية أمس الجمعة هجوما في أغاديز شمال النيجر معلنة أنها قضت خلاله على آخر المقاتلين الإسلاميين الذين نفذوا تفجيرين هناك الخميس، أدانهما مجلس الأمن، فيما تشك فرنسا في قدوم المنفذين عبر ليبيا.

نفت ليبيا اتهامات النيجر قدوم المسلحين الذين هاجموا قاعدة للجيش ومنجما لليورانيوم هناك من أراضيها، بينما حذر الرئيس النيجري محمد يوسف من أن "الإسلاميين" سيستهدفون تشاد بعد بلاده.

دعت فرنسا أمس الثلاثاء إلى القيام "بعملية مشتركة" منسقة مع ليبيا والدول المجاورة لها للتصدي للتهديد المتنامي لمن وصفتها بـ"الجماعات الإرهابية" في صحراء جنوب ليبيا، وذلك بعد تفجيرين في النيجر الخميس الماضي استهدفا ثكنة عسكرية ومنجما لليورانيوم تستغله شركة فرنسية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة