أوباما ينفي التجسس على الأميركيين

US President Barack Obama answers a question during a joint press conference with German Chancellor Angela Merkel following their bilateral meeting at the Chancellery in Berlin, Germany, on June 19, 2013. Obama arrived for his first visit as US president to Berlin on Tuesday for talks with German Chancellor Angela Merkel and a major open-air speech at the city's Brandenburg Gate. The 24-hour visit comes nearly 50 years to the day after John F. Kennedy's "Ich bin ein Berliner" solidarity pledge to the embattled western sectors of the city
undefined

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الأربعاء أن أجهزة الاستخبارات الأميركية "لا تتجسس" على البريد الإلكتروني للمواطنين الأميركيين أو الأوروبيين، في وقت قال فيه مسؤولون أميركيون إن برنامج مراقبة التسجيلات الهاتفية الأميركية وبيانات الإنترنت في الخارج ساعد في إحباط أكثر من 50 "مخططا إرهابيا" في 20 دولة حول العالم.

ودافع أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين عن عمليات الإطلاع على الاتصالات الهاتفية والتجسس على الإنترنت في العالم، في وقت يثير برنامج "بريزم" للوكالة الأميركية للأمن القومي للمراقبة الإلكترونية جدلا في ألمانيا.

وقال أوباما إنه واثق من أن حكومته وازنت بين جمع المعلومات الاستخباراتية والحريات العامة.

وأضاف "جئت إلى منصبي ملتزما بحماية الشعب الأميركي لكن كذلك ملتزما بقيمه ومثله العليا، وأحد مثلنا العليا هو الحريات العامة والخصوصية".

من جانبها ردت ميركل على أوباما بالقول إن المراقبة الحكومية للإنترنت يجب أن تبقى ضمن الحدود الأخلاقية.

وأضافت أنها أوضحت أنه رغم الحاجة لجمع المعلومات فإن مسألة النسبية تبقى دائما مهمة ونظام الديمقراطية الحر مبني على شعور الناس بالأمان.

‪ألكسندر أكد أن الكشف عن برامج المراقبة سبب ضررا للأمن القومي ‪ألكسندر أكد أن الكشف عن برامج المراقبة سبب ضررا للأمن القومي "يتعذر علاجه"‬ (الفرنسية)

شهادات
في سياق ذي صلة قال مسؤولون أميركيون أمس الثلاثاء في  شهادة أمام الكونغرس، إن التصنيف الشامل لبرامج المراقبة التي استخدمتها الحكومة في تجميع التسجيلات الهاتفية  وبيانات الإنترنت في الخارج ساعد في إحباط أكثر من 50 مما وصفوها بمخططات إرهابية في 20 دولة حول العالم.

وقال مدير وكالة الأمن القومي الأميركية الجنرال كيث ألكسندر إنه في الأعوام الأخيرة قامت تلك البرامج -جنبا إلى جنب مع المعلومات الاستخباراتية- بحماية الولايات المتحدة وحلفائها مما سماها التهديدات الإرهابية في جميع أنحاء العالم لتشمل منع حوادث محتملة في أكثر من خمسين مناسبة منذ 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأضاف ألكسندر في أحدث محاولات الحكومة للرد على الانتقادات لتلك البرامج التي كشف أمرها مؤخرا، أن هذه البرامج قيّمة للغاية لحماية أميركا وضمان أمن حلفائها.

وتعهد ألكسندر بتقديم معلومات للنواب عن الأحداث التي أحبطت، وقال إن عدد الحالات يزيد عن خمسين، وأشار إلى أن العدد المحدد لا يزال قيد المراجعة.

وأكد أنه ستُعلن تفاصيل أربع من تلك المخططات التي أحبطت، من بينها مخططات لتفجير بورصة نيويورك ونظام قطارات الأنفاق في المدينة نفسها.

ودافع مدير وكالة الأمن القومي عن قانونية تلك البرامج، وقال إنها كانت تقوم على أساس قانوني صحيح وبإشراف من المحاكم والكونغرس.

ومثل ألكسندر وعدد من المسؤولين أمام الكونغرس لمناقشة العاصفة التي أثارها كشف عمليات كبيرة لجمع المعلومات من السجلات الهاتفية ومراقبة اتصالات الإنترنت.

وذكرت وسائل الإعلام أن جهاز الأمن القومي كان يحصل من خلال برنامج يسمى "بريزم" مباشرة على بيانات من كبرى شركات الإنترنت الأميركية من بينها غوغل وياهو وفيسبوك.

غير أن ألكسندر أكد أنه بموجب ذلك البرنامج لا تحصل الحكومة الأميركية بشكل منفرد على معلومات من خوادم (سيرفر) الشركات الأميركية، بل إن الشركات الأميركية مجبرة على توفير هذه السجلات بموجب القانون الأميركي باستخدام طرق تتطابق مع ذلك القانون.

واعتبر ألكسندر أن الكشف عن برامج المراقبة سبب ضررا للأمن القومي "يتعذر علاجه"، وساعد أعداء الولايات المتحدة.

وجاء الاستماع إلى مدير وكالة الأمن القومي الأميركية، في وقت يوجد العميل السابق إدوارد سنودن، المسؤول عن التسريبات المثيرة للجدل عن برنامج المراقبة الأميركي، في هونغ كونغ منذ 20 مايو/أيار الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

This still frame grab recorded on June 6, 2013 and released to AFP on June 10, 2013 shows Edward Snowden, who has been working at the National Security Agency for the past four years, speaking during an interview with The Guardian newspaper at an undisclosed location in Hong Kong

أعلن عميل الاستخبارات الأميركية السابق إدوارد سنودن الذي أثار فضيحة بشأن برنامج كبير استخدمته الحكومة الأميركية لتجميع بيانات، أنه سيكشف عن عناصر جديدة تتعلق بمراقبة الاتصالات.

Published On 12/6/2013
This combination photo shows (clockwise from top L) Microsoft CEO Steve Ballmer at the Bill Graham Auditorium in an October 29, 2012 file photo inn San Francisco; Google's headquarters on 8th Avenue in New York in a January 11, 2013, file photo; people walking past the Apple Store at Grand Central Terminal in New York in a January 25, 2013 file photo; the "Like" icon at the Facebook main campus in Menlo Park, California, in a May 15, 2012, file photo. US spies are secretly tapping into servers of nine Internet giants including Apple, Facebook, Microsoft and Google in a vast anti-terror sweep targeting foreigners, reports said on June 7, 2013. The Director of National Intelligence James Clapper slammed disclosure of information about the scheme, and warned that leaks about a separate program to mine domestic phone records hurt US national security. The White House, meanwhile, facing a fast-escalating controversy over the scale and scope of secret surveillance programs, denied spying on US citizens, but insisted it must use every tool available to keep the US homeland safe. Some of the biggest firms in Silicon Valley were caught up in the program, known as PRISM, including Microsoft, Yahoo, Google, Facebook, Apple, PalTalk, AOL, Skype and YouTube, the reports said. The Washington Post, citing a career intelligence officer, said the National Security Agency (NSA) had direct access to Internet firm servers, to track an individual's web presence via audio, video, photographs and emails. FILES/AFP

بدأت عدة شركات إنترنت أميركية في كشف معلومات عن عدد طلبات المراقبة التي تلقتها في إطار برنامج ضخم ومثير للجدل لوكالة الأمن القومي لمراقبة الهواتف والإنترنت يعرف باسم “بريزم”، في حين تواصل واشنطن مساعيها لتهدئة مخاوف الأوروبيين بشأن ذلك البرنامج.

Published On 15/6/2013
PL12 - HONG KONG, -, CHINA : TOPSHOTS

تواصلت تداعيات فضيحة تجسس الإدارة الأميركية على البيانات عبر الهاتف والإنترنت التي بررها اليوم الأحد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، في حين استبقت ألمانيا زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لبرلين وطالبت بتوضيح حول الفضيحة.

Published On 16/6/2013
BELFAST, Northern Ireland, UNITED KINGDOM : US President Barack Obama delivers a keynote address at Waterfront Hall in Belfast, Northern Ireland, on June 17, 2013, ahead of the G8 summit. Obama told the people of Northern Ireland that they must respond with bravery whenever their hard-won peace fashioned after years of violence comes under attack. AFP PHOTO

ألقت قضية برنامج مراقبة الولايات المتحدة الأميركية للإنترنت بشكل سري بظلالها على علاقات واشنطن بعدد من الدول التي طرحت تساؤلات مختلفة وآراء متباينة بشأن البرنامج الأميركي.

Published On 18/6/2013
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة