أسانج يؤكد بقاءه في سفارة الإكوادور

epa03726559 (FILE) A file photograph showing Wikileaks founder Julian Assange giving a thumbs up prior to delivering a statement on the balcony inside the Ecuador Embassy where he has sought political asylum in London, Britain, 19 August 2012. Reports on 01 June 2013 state that Ecuadorian Foreign Minister Ricardo Patino plans to visit Julian Assange in the country's embassy in London who has been in the building since 19 June 2012, and has been granted asylum by Ecuador. Internet whistleblower Assange founder of WikiLeaks, that revealed tens of thousands of classified US cables, entered the Ecuadorian Embassy after Britain approved Assange's extradition to Sweden, where he is wanted on sex abuse allegations. Assange fears that, if he is sent to Sweden, he could then be extradited to the United States in connection with the alleged theft of classified documents. EPA/KERIM OKTEN
undefined
قال مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إنه لن يغادر حرم سفارة الإكوادور في لندن حتى لو توقفت السويد عن متابعته باتهامات الاعتداء الجنسي لأنه يخشى الاعتقال بناء على أمر من الولايات المتحدة.
 
وفي مقابلة مع وكالة رويترز ووكالات أُخر، في الذكرى السنوية الأولى للجوئه للمبنى الدبلوماسي، قال أسانج إنه ما زال يأمل أن يكون قادرا على المغادرة، لكن لم يُقدم له دليل يشير إلى إيجاد سكن جديد في وقت قريب.

وقال أسانج "لن أقول إنني لن أغادر السفارة لكن محامين من بلدي نصحوني بعدم ترك السفارة بسبب خطر الاعتقال وإمكانية تسليم المجرمين إلى الولايات المتحدة".

واختار أسانج كلماته بعناية في المقابلة التي أجريت يوم الجمعة الماضي من خلف ستائر بيضاء.

وأشاد أسانج بالعميل سابق بوكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن الذي كشف عن برامج المراقبة الأميركية، واعتبره بطلا.

وكان أسانج (41 عاما) لجأ إلى سفارة الإكوادور في يونيو/حزيران الماضي، وحصل على اللجوء السياسي لتجنب تسليمه إلى السويد، التي تريد استجوابه بشأن مزاعم اعتداء جنسي واغتصاب، وهو ما ينفيه.

‪إدوارد سنودن الذي كشف عن برامج المراقبة الأميركية‬ (الأوروبية)
‪إدوارد سنودن الذي كشف عن برامج المراقبة الأميركية‬ (الأوروبية)

ويقول إنه لا يريد الرد على الادعاءات "شخصيا" لأنه يعتقد أن السويد ستسلمه إلى السلطات الأميركية، التي ستحاكمه لتسهيله واحدة من أكبر عمليات تسريب المعلومات في تاريخ الولايات المتحدة.

يذكر أن ويكيليكس بدأت في الإفراج عن آلاف الوثائق السرية الأميركية على الإنترنت في عام 2010، مما أحرج الولايات المتحدة -وفقا لبعض النقاد- وعرّض أمنها القومي وحياة الناس للخطر.

وفي الأثناء تتواصل في ولاية ميريلاند المحاكمة العسكرية ضد برادلي مانينغ الجندي الأميركي المتهم بتقديم رزمة من الوثائق السرية إلى موقع ويكيليكس.
   
وبدا أسانج شاحبا واشتكى من عدم وجود ضوء الشمس، وقال إنه كان يعمل 17 ساعة يوميا، وإنه لم يستخدم البريد الإلكتروني.

وتحدث بحماس عن طموحاته السياسية في أستراليا، ووصف الحكومة بأنها "منحرفة"، وتحدث عن شعبية "حزب ويكيليكس" السياسي هناك.

وقال إن محاميه الخاص والحكومة الإكوادورية خلصوا إلى طعن قانوني يمكن أن يقدّم ضد بريطانيا في محكمة العدل الدولية، لكنه قرر عدم القيام بذلك في الوقت الراهن لأن ذلك "يمكن أن يستغرق سنوات".

وعندما سئل عمّا إذا كان لديه أي شعور بالندم قال ببساطة "إستراتيجيا لم تسر الأمور بالشكل الذي كنت أنتظر".

المصدر : رويترز