لاريجاني يدعو لتشكيل حكومة كفاءات


دعا رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني إلى تشكيل حكومة كفاءات وخبرات تتحلى بروح المسؤولية والإيمان وأن تجعل من تطبيق القانون أساسا لعملها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن لاريجاني أشار خلال الجلسة العلنية للمجلس اليوم الاثنين إلى الانتخابات الرئاسية قائلا إن الاستحقاق الانتخابي يوم الجمعة الماضي أثبت مرة أخرى مدى الوعي الذي يتمتع به الشعب الإيراني.

واعتبر أن ما تحقق مما وصفها بملحمة وطنية في الانتخابات مؤشر على النضج والبلوغ السياسي والإحساس بالمسؤولية للشعب الإيراني.

وهنأ لاريجاني الرئيس المنتخب حسن روحاني، داعيا إياه إلى تشكيل حكومة ذات كفاءات وأن يتحلى أعضاؤها بروح الإيمان والمسؤولية من أجل التصدي للمعضلات الفعلية على النحو المطلوب.

ودعا الحكومة الجديدة إلى أن تضع تطبيق القانون نصب عينيها وأساسا لعملها وأن الحضور الجماهيري الواسع سيمهد بطبيعة الحال إلى التوافق والانسجام أكثر من ذي قبل.

وقال لاريجاني إن المجلس مستعد للتعاون مع الرئيس المنتخب وحكومته المزمع تشكيلها.

التدرّج
وكان الرئيس المنتخب حسن روحاني قد أعلن أمس أن مشكلات بلاده "لن يتم حلها بين عشية وضحاها"، مؤكدا أن هذا الأمر "يحتاج إلى أن يحدث بالتدريج وبالتشاور مع خبراء".

ونقلت وكالة أنباء "إسنا" الإيرانية شبه الرسمية عن روحاني قوله إن المشاكل الاقتصادية الصعبة في البلاد لا يمكن حلها "بين عشية وضحاها".

يشار إلى أن إيران تعاني من تزايد معدلات التضخم الذي تعدت نسبته 30%، وكذلك البطالة التي تبلغ نسبتها 14% وهذه الأزمات مرتبطة بالعقوبات الغربية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وتعهد روحاني في كلمة له السبت -أعاد التلفزيون الإيراني الرسمي بثها- بإتباع نهج جديد يقوم على الاحترام فيما يتعلق بالشؤون الدولية، غير أنه قال "إن هناك فرصة جديدة على الساحة الدولية لمن يحترمون حقا الديمقراطية والتعاون والتفاوض الحر".

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

يرى المراقبون أن فوز حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية الإيرانية يسمح بعودة المعتدلين والإصلاحيين إلى الساحة السياسية بعد أن خضعوا منذ سنين عدة لضغوط غير مسبوقة.

دعت إسرائيل إلى تشديد العقوبات الدولية على طهران, واعتبرت أن انتخاب الرئيس المدعوم من الإصلاحيين جسن روحاني لا يغير من واقع البرنامج النووي. كما اعتبرت أن “الرئيس المنتخب تم اختياره من جانب المرشد الروحي آية الله خامنئي”.

فاجأ انتخاب حسن روحاني رئيسا للجمهورية الإسلامية المراقبين والمحللين وحتى الناخبين في إيران، فالتياران الإصلاحي والمعتدل اللذان كانا في اتجاههما لمقاطعة الانتخابات ترشيحا واقتراعا بعد عدم ترشح الرئيس السابق محمد خاتمي ومنع سلفه أكبر هاشمي رفسنجاني، أوصلا مرشحهما لسدة الرئاسة.

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة