اتفاق وشيك بين حكومة مالي والطوارق

This photo taken on June 7, 2013 shows Taureg leaders waiting for a meeting to start on the Malian crisis in Ouagadougou. Talks between Malian authorities and armed ethnic Tuareg groups, who hold the northeastern town of Kidal, will get underway on June 8 after a day's delay, a source close to the Burkinabe mediators said. AFP PHOTO / AHMED OUOBA
undefined
تناقش السلطات المالية ومقاتلو الطوارق الذين يحتلون كيدال شمال شرق مالي مشروع اتفاق نهائي تسلمه الجانبان من وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي، الذي تتولى بلاده دور الوساطة في الأزمة بينهما. وقال باسولي إنه اجتمع ظهر الأحد مع وفدي الجانبين وسلمهما المشروع النهائي، وسيعقد اجتماع آخر يدلي فيه ممثلو باماكو والوفد المشترك للحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد بملاحظاتهم على المشروع.

وصرح باسولي أن هناك تفاهما على انتشار وحدة من القوات المالية في كيدال فور توقيع الاتفاق، معبرا عن أمله في تبني الوثيقة خلال الساعات المقبلة، لكنه أضاف أن "بضع ساعات أو حتى أيام إضافية قد تكون ضرورية لإنجاز اتفاق جيد من أجل السلام".

وكانت المفاوضات قد تعثرت في الأيام الأخيرة جراء شروط فرضتها باماكو، وتهدف المفاوضات إلى ضمان عودة الجيش المالي إلى مدينة كيدال استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في 28 يوليو/تموز المقبل.

مؤتمر دولي
من جهة أخرى، افتتحت في العاصمة الجزائر أعمال مؤتمر دولي للتضامن مع مالي بمشاركة شخصيات أفريقية ودولية.

وقال الناطق باسم الشبكة الجزائرية لأصدقاء الشعب المالي محمد محرز العماري إن المؤتمر الدولي يحضره ثلاثمائة مشارك، بعضهم يمثلون هيئات ومنظمات المجتمع المدني لدول الساحل الأفريقي.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن رئيس المجلس الإقليمي لمقاطعة كيدال شمالي مالي، هومني مايغا، قوله إنه لا يمكن إيجاد حل شامل للأزمة في مالي من دون استشارة ممثلي المجتمع المدني بما أنهم هم القادرون على التعبير عن معاناة السكان المحليين وما ينتظرونه مما يتم رسمه من أجل مستقبل البلاد.

ومن بين المواضيع التي ستناقش خلال المؤتمر موضوع خطة الخروج من أزمة مالي والدور الذي يمكن للجزائر أن تلعبه في الحلول الخاصة بالأزمة المالية والاستقرار في منطقة الساحل.

‪أيساتا: أترشح للعب دور في إعادة بناء مالي‬ (الفرنسية)‪أيساتا: أترشح للعب دور في إعادة بناء مالي‬ (الفرنسية)

ترشح برلمانية
وفي موضوع آخر، أعلنت امرأة برلمانية ترشحها للانتخابات الرئاسية التي ستجري في مالي الشهر المقبل.

وقالت أيساتا سيسي حيدرة (54 عاما) أمام حشد حضره عدة آلاف من مؤيديها ومعظمهم من النساء والشباب إنها ترشحت لا لحصد الأصوات فقط ولكن للعب دور في إعادة بناء مالي.

وينظر إلى الانتخابات باعتبارها خطوة رئيسية في إعادة الاستقرار لمالي المستعمرة الفرنسية السابقة التي كانت بها ديمقراطية مستقرة حتى انقلاب مارس/آذار 2012 الذي مهد السبيل لسيطرة مسلحين إسلاميين وطوارق على شمال البلاد.

وأدت حملة قادتها فرنسا في يناير/كانون الثاني إلى الحد من سيطرة المسلحين، ولكن مجموعة الطوارق الحركة الوطنية لتحرير أزواد ما زالت تسيطر على كيدال شمال شرق البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

This image released on December 25, 2012 by Sahara Media, shows one of the leaders of Al-Qaeda in the Islamic Maghreb (AQIM), Abdelhamid Abu Zeid in an undisclosed place. AQIM on June 16, 2013 confirmed the death in Mali of key leader Abou Zeid.

أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للمرة الأولى، مقتل أحد قادته الجزائري عبد الحميد أبو زيد في معارك بشمالي مالي.

Published On 16/6/2013
President Blaise Compaore of Burkina Faso (C) UN representative Bert Koenders (l), and African Union representative Pierre Buyoya (2nd l) meet represtatives of Toureg rebels and the Malian government on June 10, 2013 at the presidential palace in Ouagadougou.

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس موافقة متمردي الطوارق في مالي على التوقيع على اتفاق السلام مع حكومة باماكو لحل أزمة الجزء الشمالي من البلاد، في حين يتواصل الضغط الدولي عليها لانتزاع موافقتها على الاتفاق.

Published On 12/6/2013
Burkina Faso President Blaise Compaore (L) meets the Bamako and Tuareg delegations in the presence of United Nations, African Union and European Union representatives, on June 10, 2013, at the presidential palace in Ouagadougou. Mali's government has been struggling to reestablish its authority over all of the west African country after a March 2012 coup in Bamako created a power vacuum that saw Al-Qaeda linked Islamists and Tuareg rebels overrun the north. Burkina Faso's mediators hosting talks between Mali's government and armed Tuareg rebels said on June 10 they hoped for an agreement to enable elections to be held next month. AFP PHOTO / AHMED OUOBA

فشلت الاتصالات المكثفة أمس الأربعاء في إقناع الحكومة المالية بتوقيع اتفاق كان منتظرا مع متمردي الطوارق المتحصنين بمدينة كيدال شمال البلاد، بهدف تهيئة المناخ للانتخابات الرئاسية في يوليو/تموز. وقال مسؤول إن الاتفاق غير متوقع قبل “بضعة أيام” على الأقل.

Published On 13/6/2013
Bamako, -, MALI : Malian President Dioncounda Traore (R), African Union representative to Mali Pierre Buyoya (2nd R), and representatives of the United Nations Special Envoy to Mali (MINUSMA) attend a meeting on June 12, 2013 in Bamako. Mediators in the Mali conflict arrived in Bamako today to seek President Traore's approval for a deal with northern Tuareg rebels that would pave the way for nationwide polls next month. Burkinabe Foreign Minister Bassole led a delegation to the Malian capital to ask Traore "to lift the final obstacles" to the deal, as the United Nations said the human rights situation "remains precarious" in the north. AFP PHOTO / AHMED OUOBA

استؤنفت الخميس في واغادوغو المحادثات بين السلطات المالية والمتمردين الطوارق الذين يسيطرون على كيدال شمال مالي، كما ذكر مصدر قريب من الوساطة التي تقوم بها بوركينا فاسو.

Published On 13/6/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة