تمهيد لاتفاق بين الحكومة والمتمردين بمالي

Soldiers from the Tuareg rebel group MNLA drive in a convoy of pickup trucks in the northeastern town of Kidal February 4, 2013. Pro-autonomy Tuareg MNLA fighters, whose revolt last year defeated Mali’s army and seized the north before being hijacked by Islamist radicals, have said they are controlling Kidal and other northeast towns abandoned by the fleeing Islamist rebels. Picture taken February 4, 2013. REUTERS/Cheick Diouara (MALI – Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)

أعلن قائد القوة الأفريقية في مالي السبت أن بوركينا فاسو وشركاءها الدوليين في الوساطة بين الفرقاء الماليين سيطرحون مشروع اتفاق جديد بين سلطات مالي والمتمردين الطوارق، الذين يسيطرون على كيدال بشمال مالي.

وقال الرئيس البوروندي السابق بيار بويويا من واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو "هذا المساء سنسلم الطرفين المشروع النهائي"، لكنه لم يذكر أية تفاصيل بشأن الاتفاق، مكتفيا بالقول "يبدو أن الأمور تتحرك".

وتأتي هذه التصريحات إثر اجتماع جديد بين مبعوثي الحكومة المالية، ووفد مشترك للطوارق في  الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد برعاية بوركينا فاسو، البلد الوسيط في النزاع الذي مثله وزير خارجيته جبريل باسوليه، إضافة إلى دبلوماسيين يمثلون المجتمع الدولي.

وكانت المحادثات بين السلطات المالية والمتمردين الطوارق فد استؤنفت يوم الخميس الماضي في واغادوغو، بعد أن أخفقت مشاورات مكثفة سبقتها في إقناع السلطات المالية بتوقيع تسوية قبل بها المتمردون، تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقررة في 28 يوليو/تموز المقبل في كل أرجاء مالي، وهو ما تعتبره الأسرة الدولية أمرا حاسما.

ويريد المتمردون الطوارق أن يتمركز مقاتلوهم "بأسلحتهم" في الثكنات، وألا يتم نزع هذه الأسلحة إلا بعد توقيع اتفاق نهائي مع السلطات المالية الشرعية التي ستنبثق عن الاقتراع الرئاسي، يتضمن منح أزواد "وضعا خاصا".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

صرح وسيط كبير في المحادثات التي تجري بين حكومة مالي والمتمردين الانفصاليين في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، بأن الجانبين توصلا لاتفاق مبدئي يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها في يوليو/تموز في منطقة كيدال المتنازع عليها بشمالي مالي.

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس موافقة متمردي الطوارق في مالي على التوقيع على اتفاق السلام مع حكومة باماكو لحل أزمة الجزء الشمالي من البلاد، في حين يتواصل الضغط الدولي عليها لانتزاع موافقتها على الاتفاق.

فشلت الاتصالات المكثفة أمس الأربعاء في إقناع الحكومة المالية بتوقيع اتفاق كان منتظرا مع متمردي الطوارق المتحصنين بمدينة كيدال شمال البلاد، بهدف تهيئة المناخ للانتخابات الرئاسية في يوليو/تموز. وقال مسؤول إن الاتفاق غير متوقع قبل "بضعة أيام" على الأقل.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة