اتصال بين مؤسس ويكيليكس وسنودين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الشهير بنشر وثائق وبرقيات سرية أميركية، إنه كان على صلة غير مباشرة مع إدوارد سنودين الذي أعلن يوم الأحد تسريبه تفاصيل برنامج "بريزم" الأميركي للتجسس. 

وقال أسانج أمس الاثنين في حديث مع التلفزيون الأسترالي من بريطانيا إنه كان على اتصال غير مباشر بالمتعاقد مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) سنودين، الذي أعلن يوم الأحد في فيديو مصور من هونغ كونغ أنه كان مصدر التسريبات المتعلقة ببرامج المراقبة في الوكالة. 

غير أن أسانج (41 عاما) لم يذكر المزيد من التفاصيل عن اتصاله مع من كانوا يعملون مع سنودين، وقال "لا أعتقد أن من الملائم في هذا الوقع أن أذكر المزيد من التفاصيل". 

وكان أسانج قد لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن في يونيو/حزيران الماضي لتجنب تسليمه إلى السويد حيث يواجه استجوابا في تهمة اعتداء جنسي، وهو ما ينفيه أسانج الذي أعرب عن خشيته من أن يؤدي تسليمه إلى السويد، إلى تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث قد توجه إليه اتهامات بالتجسس لنشر كمية هائلة من الوثائق السرية. 

‪سنودين كشف من هونغ كونغ عن تفاصيل برنامج تجسس أميركي‬ (الفرنسية)

لجوء
وأسدى الأسترالي أسانج لاحقا نصيحة لسنودين -الذي اختفى عن الأنظار عقب الإعلان عن تسريبه برنامج المراقبة الأميركي- باللجوء إلى أميركا اللاتينية وليس آيسلندا التي ينظر إليها على أنها ملاذ آمن، باعتبارها المقر الأساس لجهود جمع التبرعات لموقع ويكيليكس. 

من جانبها قالت السلطات الآيسلندية ومعهد إعلامي مستقل اليوم الثلاثاء إنهم لم يتواصلوا مع سنودين الذي أعرب عن رغبته بالسفر إلى هذه البلاد. 

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية جوناس توماسون إن الوزارة لم تتصل بسنودين ولم تتلق أي طلب لجوء. 

ولكن نوابا بارزين في روسيا دعوا بلادهم إلى منح سنودين حق اللجوء السياسي. وقال رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس النواب أليكسي بوشكوف إن سي آي أي "انتهكت القانون بالتنصت" على الهواتف ومراقبة شبكة الإنترنت.

وكتب بوشكوف على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن "سنودين ناشط حقوقي مثل أسانج". 

وكان النائب روبرت شيليجيل المتحدث باسم الرئيس الروسي فلادمير بوتين قال في تصريحات صحفية إنه إذا تقدم سنودين بطلب للجوء فسوف تتم دراسته.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهمت واشنطن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بترديد “تصريحات جامحة” عن حملة أميركية للثأر منه بهدف صرف الانتباه عن مزاعم الاغتصاب الموجهة له في السويد. ومن جهة أخرى، اخترقت جماعة أنونيموس موقع وزارة العدل البريطانية احتجاجاً على كيفية تعاملها مع قضية أسانج.

أعلن القضاء الأميركي أن محاكمة الجندي المتهم بتسريب وثائق أميركية سرية إلى موقع ويكيليكس، ستبدأ في 4 فبراير/شباط. أما مدير الموقع جوليان أسانج، اللاجئ بسفارة الإكوادور في بريطانيا، فتوقع انفراجا لأزمته فيما بين ستة أشهر وعام.

وصف مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي فاز بولاية ثانية بأنه “ذئب في ثياب حمل”، وتوقع أن تمضي حكومته في هجماتها على موقعه الإلكتروني الذي يسرب الوثائق السرية.

من مقر لجوئه بسفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن، أصدر مؤسس ورئيس تحرير موقع ويكيليكس كتابا بعنوان “سيفير بانكس: المشفرون البرمجيون.. الحرية ومستقبل الإنترنت”، يبحث فيه تأثير الاتصالات الإلكترونية على مستقبل الحريات الفردية والجماعية في العالم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة