انسحاب مرشح محافظ من انتخابات إيران

أعلن رئيس البرلمان الإيراني الأسبق غلام علي حداد عادل اليوم الاثنين انسحابه من الترشح لـالانتخابات الرئاسية المقررة يوم 14 يونيو/حزيران الجاري. وقال إن قراره جاء لتشجيع فوز المحافظين وتجنب هزيمتهم.

وطلب حداد عادل، في بيان أذيع على التلفزيون، من المواطنين الالتزام بمعايير المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي عندما يدلون بأصواتهم للمرشحين يوم الانتخابات.

ولم يؤيد مرشحا بعينه، لكنه دعا إلى فوز للمحافظين، ونصح الناس "باتخاذ القرار الصحيح لكي يفوز محافظ من الجولة الأولى أو إذا امتدت الانتخابات إلى جولة ثانية تكون المنافسة بين اثنين من المحافظين".

ويعتبر حداد عادل من المقربين للمرشد الأعلى وتربطهما علاقة نسب، لكن التقارير الإخبارية تشير إلى أنه ليس من المرشحين الأوفر حظا بالفوز في الانتخابات المقررة يوم الجمعة القادم.

وبانسحاب هذا المرشح يبقى سبعة مرشحين في سباق الرئاسة يمثلون الأسماء التي وافق مجلس صيانة الدستور على ترشيحها للانتخابات الرئاسية، وهم علي ولايتي، ومحمد باقر قاليباف، ومحسن رضائي، وحسن روحاني، وسعيد جليلي، ومحمد رضا عارف، ومحمد غرضي.

وتجري مداولات بين المرشح المستقل حسن روحاني والمرشح الإصلاحي محمد رضا عارف لكي ينسحب أحدهما للآخر في الدورة الأولى من الانتخابات.

وأعرب المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي خلال مؤتمر صحافي سابق عن استهجانه لما تردد من أنباء عن اعتزام المجلس إعادة النظر في أهلية المرشح حسن روحاني، وهو كبير المفاوضين السابقين في البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أنها أنباء غير صحيحة ولا أساس لها.

وأضاف علي كدخدائي أن المادة الـ58 من قانون الانتخابات تتيح لمجلس صيانة الدستور إعادة النظر في أهلية المرشحين للانتخابات، إلاّ أنه لم يطرح موضوع إعادة النظر في أهلية المرشح المذكور، وقال إن الأخبار الواردة لا تستند للواقع وغير صحيحة.

وأعرب المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عن أمله في أن يؤدي المرشحون المحافظون الآخرون واجبهم لضمان فوزهم في الدورة الأولى أو إفساح المجال أمام وجود شخصيتين محافظتين في حال تنظيم دورة ثانية.

يذكر أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون الأولى منذ عام 2009 عندما اندلعت احتجاجات حاشدة بعد أن شكك إصلاحيون هزموا في الانتخابات في نتيجتها، وقالوا إنه جرى التلاعب فيها لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد حتى يفوز بفترة ثانية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت وسائل إعلام إيرانية إن مجلس صيانة الدستور سيبتّ في وقت لاحق اليوم في أمر استبعاد حسن روحاني كبير المفاوضين السابقين في الملف النووي الإيراني من سباق الرئاسة، وذلك قبل أيام معدودة من الانتخابات التي ستجري يوم الجمعة القادم.

يتفق أبناء التيار الإصلاحي في إيران على ضرورة إحياء حضور التيار في الساحة السياسية، لذلك فإن هناك اتجاها يتبنى فكرة تقديم مرشح واحد يمثل التيار ويحصل على كل أصوات مؤيديه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 14 يونيو/حزيران المقبل.

أكد حسن روحاني كبير المفاوضين السابقين في الملف النووي الإيراني وأحد المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية، أنه سيعمل -إذا ما انتخب- على إعادة النظر في السياسات الخارجية والاقتصادية.

أشعلت آخر المناظرات بين المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية الإيرانية أجواء التنافس، فالخلاف على كيفية صنع القرار لسياسة البلاد الخارجية، ورسم ملامح التفاوض مع الغرب بناء على الانتماء السياسي، ظهر علناً وبقوة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة