عشرات القتلى ببنغلاديش ودعوة للإضراب

دعا حزب بنغلاديش القومي- حزب المعارضة الرئيسي- إلى إضراب لمدة 36 ساعة اعتبارا من الأربعاء، وذلك في أعقاب مقتل 32 شخصا على الأقل في اشتباكات بين متظاهرين إسلاميين وقوات الأمن.

وجاءت هذه الدعوة عقب تواصل الاشتباكات في وسط العاصمة البنغالية داكا بين قوات الأمن وعشرات آلاف المتظاهرين المطالبين بقانون جديد ضد الإلحاد والتجديف ينص على عقوبة الإعدام، والذين أعلنوا عزمهم إغلاق المركز التجاري الرئيسي في بنغلاديش حتي تحقق الحكومة مطالبهم.

كما يطالب المتظاهرون أيضا بالتعليم الديني الإجباري وإنهاء ما وصفوه بأنه سياسة "مناهضة للإسلام".

وفي رد فعلها على ذلك قالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد إن القوانين الحالية تحتوي ضمانات كافية لمواجهة المخاوف التي أثارها المتظاهرون، بعد أن كانت قد تعهدت يوم الجمعة الماضي بعدم السماح بأي "فوضى باسم الإسلام، دين السلام".

في الأثناء أكد أحد زعماء جماعة "حفظة الإسلام" على أنهم "لن يغادروا هذا المكان حتى تلبي الحكومة مطالبهم".

في المقابل وصف وزير الإعلام حسن الحق إينو جماعة "حفظة الإسلام" بأنها "منظمة إرهابية"، معتبرا أن مطالبها تتعارض مع القيم الديمقراطية.

وعقب هذه التطورات أعلنت وزارة الداخلية عن حظر السلطات لكل التجمعات العامة في العاصمة داكا بشكل مؤقت، حيث أطلقت قوات الأمن الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين أضرموا النار في محال بيع الكتب ومتاجر المجوهرات والسيارات وتعمدوا اتلاف المصارف وكاميرات مراقبة الشوارع ومنشآت أخرى.

كما هاجم المتظاهرون أيضا مقرات حزب رابطة عوامي الحاكم، وأضرموا النيران في أكثر من 100 متجر وما لا يقل عن 50 سيارة متوقفة فضلا عن تخريب  العديد من المباني.

وقد قامت قوات الأمن باعتقال الرجل الثاني في جماعة "حفظة الإسلام" جونايد بابوناجاري  و40 آخرين لتورطهم في الهجمات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تواصلت الاشتباكات في وسط العاصمة البنغلاديشية داكا بين قوات الأمن وآلاف المحتجين الإسلاميين، والتي أدت إلى مقتل 22 شخصا منذ بدايتها أمس. ويطالب المتظاهرون بقانون جديد ضد الإلحاد والتجديف وتطبيق الشريعة الإسلامية، ووضع وحد لما وصفوه بسياسة معاداة الإسلام.

قتل عشرة أشخاص على الأقل وجرح مئات آخرون أمس الأحد في عاصمة بنغلاديش داكا في مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومئات آلاف الإسلاميين المطالبين بقانون جديد ضد الإلحاد والتجديف، وتطبيق الشريعة الإسلامية.

تواصلت اليوم أعمال العنف في بنغلاديش احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق نائب رئيس الجماعة الإسلامية دلوار حسين سيدي الذي أدين بجرائم أثناء حرب الاستقلال في 1971 بين بنغلاديش وباكستان.

انتقدت هيومن رايتس ووتش بشدة تعديلات قانونية اقترحتها الحكومة البنغالية، تمكّن محكمة الاستئناف من نقض حكم يقضي بالسجن مدى الحياة على زعيم حزب الجماعة الإسلامية عبد القادر ملا، لإقرار عقوبة الإعدام بحقه.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة