المعارضة تتعهد بإصلاح النظام الانتخابي بماليزيا

Malaysian opposition leader Anwar Ibrahim pauses during a press conference in Kuala Lumpur, Malaysia, 06 May 2013. Malaysian election commission has announced ruling party National Front has won a simple majority of parliament
undefined

تعهد زعيم التحالف الشعبي المعارض في ماليزيا أنور إبراهيم اليوم الثلاثاء بأنه سيقود غدا "تحركا شرسا" لإصلاح النظام الانتخابي في البلاد والطعن في نتائج الانتخابات التي خسرها. وذلك إثر أداء نجيب عبد الرزاق اليمين الدستورية أمس رئيسا للوزراء، بعد رفض الحكومة طعن المعارضة في الانتخابات.

ورفض إبراهيم قبول فوز ائتلاف الجبهة الوطنية -الذي يحكم البلاد منذ عقود- في الانتخابات التي جرت الأحد، قائلا إن النتيجة شابتها مخالفات واسعة، بما في ذلك "استخدام مهاجرين أجانب" للتصويت للائتلاف الحاكم.

وقال إبراهيم -وهو وزير مالية سابق، ويبلغ من العمر 65 عاما- للإعلاميين في مؤتمر صحفي عقده، إن الاجتماع المزمع لمؤيديه غدا الأربعاء "سيكون البداية لتحرك شرس لتطهير هذا البلد من الممارسات الخاطئة والغش في الانتخابات".

وأضاف أن المعارضة لديها "أدلة وافرة" للطعن في نتيجة الانتخابات بشأن ما يصل إلى 29 مقعدا، وهو عدد كافٍ للتشكيك في النتيجة العامة للانتخابات.

ورفضت الحكومة تصريحات زعيم المعارضة بشأن الغش والتلاعب بالاقتراع، قائلة إن النتيجة جاءت متماشية مع استطلاعات الرأي التي أظهرت تفوقا كبيرا للجبهة الوطنية الحاكمة بالأسابيع القليلة الماضية. وصرح متحدث باسم الحكومة بأن "المعارضة قدمت طائفة من الاتهامات التي لا سند لها بشأن الانتخابات".

ووفق نتائج الانتخابات المعلنة، فقد حصل تحالف المعارضة على 89 من مقاعد البرلمان، بينما نالت الجبهة الوطنية 133 معقدا (أقل بسبعة مقاعد من حصتها بالانتخابات السابقة) على الرغم من حصول ائتلاف المعارضة على أغلبية الأصوات على مستوى البلاد للمرة الأولى خلال 44 عاما.

ومن المنتظر أن يتجمع أنصار إبراهيم في ملعب رياضي يتسع لحوالي أربعين ألف شخص بولاية سيلانغور قرب العاصمة كوالالمبور التي احتفظت بها المعارضة بانتخابات الولايات.

يُذكر أن إبراهيم كان صرح قبل الانتخابات بأنه سيترك العمل السياسي ويتفرغ لمهنة التعليم إذا خسرت المعارضة الانتخابات، إلا أنه عاد اليوم وقال إن "عدم نزاهة الانتخابات" أجبره على "مواصلة الدفاع عن الماليزيين جميعا".

‪(الفرنسية)‬ عبد الرزاق يؤدي اليمين الدستورية لولاية ثانية أمام الملك أمس الاثنين ‪(الفرنسية)‬ عبد الرزاق يؤدي اليمين الدستورية لولاية ثانية أمام الملك أمس الاثنين

يمين دستورية
من جهة أخرى، أدى رئيس وزراء المنتهية ولايته نجيب عبد الرزاق (59 عاما) اليمين الدستورية أمس الاثنين رئيسا وزراء لولاية ثانية، وذلك أمام الملك عبد الحليم معظم شاه بالقصر الملكي "أستانا نيجارا" بالعاصمة كوالالمبور. وأشاد عقب أدائه اليمين بالنتيجة، ودعا إلى "المصالحة الوطنية" بعد حملات شابها عنف سياسي.

وأعرب عبد الرزاق عن تطلعه لرفض "التطرف السياسي والعنصري" والعمل باتجاه بيئة أكثر اعتدالا واحتراما للآخرين. لكن مصدرا داخل ائتلاف الجبهة الوطنية أشار إلى أن رئيس الوزراء من الممكن أن يواجه تحديات داخل الحزب، بعد "فشله في الفوز بصورة حاسمة".

ونقلت رويترز عن مصادر بالائتلاف الحاكم قولها إن رئيس الوزراء قد يستقيل بحلول نهاية العام. وطالبته بالعمل على "توطيد قاعدته داخل الحزب فورا".

المصدر : أسوشيتد برس + رويترز

حول هذه القصة

العاملون بلجنة الانتخابات يدققون بطاقات الناخبين

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الأحد أمام الناخبين بالانتخابات التشريعية الـ13بماليزيا، وسط حضور كثيف وتنافس شديد بين “التنظيم الوطني الماليزي الموحد” بزعامة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق، و”التحالف الشعبي” المعارض بزعامة نائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم.

Published On 5/5/2013
Malaysian opposition leader Anwar Ibrahim pauses during a press conference in Kuala Lumpur, Malaysia, 06 May 2013. Malaysian election commission has announced ruling party National Front has won a simple majority of parliament

رفضت المعارضة الماليزية بقيادة أنور إبراهيم الإقرار بخسارتها للانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد. وقال التحالف الشعبي بزعامة إبراهيم إنه سيطعن في نتائج الانتخابات التي اعتبر أنها سرقت، قائلاً إن الحكومة الحالية “فقدت شرعيتها”.

Published On 6/5/2013
Malaysian Prime Minister Najib Razak (C), his wife Rosmah Mansor (L) and deputy Prime Minister Muhyiddin Yassin celebrate the Barisan Nasional (National Front) coalition electoral victory, on May 6, 2013 in Kuala Lumpur. Country's Election Comission said the ruling Barisan Nasional coalition led by Premier Najib Razak secured 112 parliamentary seats, the threshold required to form a government in the 222-seat chamber. Malaysians voted in record numbers in the general election but the hotly anticipated day was dogged by accusations of electoral irregularities.     AFP PHOTO / ROSLAN RAHMAN

يرى محللون ماليزيون أن رفض المعارضة نتائج الانتخابات التشريعية بماليزيا هي مجرد مناورة لن يتحقق بموجبها أي تغيير، واستبعد بعضهم أن تدفع النتائج رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق إلى الاستقالة مع نهاية العام.

Published On 6/5/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة