رزاق يؤدي اليمين رئيسا لوزراء ماليزيا

أدى رئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق اليمين الدستورية اليوم الاثنين كرئيس للوزراء لولاية ثانية، فيما رفضت المعارضة هذه النتائج ونددت بعمليات تزوير مكثفة، ودعت أنصارها للتظاهر بعد غد الأربعاء.

جاء ذلك بعد إعلان مفوضية الانتخابات فوز ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد، ليطيل فترة بقائه في السلطة التي استمرت 56 عاما. وأظهرت النتائج النهائية حصول الائتلاف على 133 مقعدا (أقل بسبعة مقاعد مقارنة بالانتخابات السابقة)، مقابل حصول التحالف الشعبي المعارض على 89 مقعدا.

وأدى عبد الرزاق (59 عاما) اليمين الدستورية أمام الملك عبد الحليم معظم شاه في القصر الملكي "استانا نيجارا" بالعاصمة كوالالمبور. وأشاد عقب أدائه اليمين بالنتيجة، ودعا إلى "المصالحة الوطنية" بعد حملات شابها عنف سياسي.

وأعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لرفض التطرف السياسي والعنصري، والعمل باتجاه بيئة أكثر اعتدالا واحتراما للآخرين. لكن مصدرا داخل ائتلاف الجبهة الوطنية أشار إلى أن عبد الرزاق من الممكن أن يواجه تحديات داخل الحزب، بعد فشله في الفوز بصورة حاسمة.

ونقلت رويترز عن مصادر في الائتلاف الحاكم قولها إن رئيس الوزراء قد يستقيل بحلول نهاية العام. وطالبته بالعمل على توطيد قاعدته داخل الحزب فورا.

رفض المعارضة
وفي المقابل، رفض زعيم التحالف الشعبي المعارض أنور إبراهيم الاعتراف بالنتائج، وقال إن عمليات "تزوير" شابت الاقتراع. وقال إبراهيم في بيان "أدعو أكبر عدد من الماليزيين أن يتحدوا في التعبير عن رفضنا وامتعاضنا للتزوير الانتخابي، الذي لا سابق له، وقام به نجيب رزاق، واللجنة الانتخابية".

وأعلن التحالف الشعبي بزعامة إبراهيم أنه سيطعن في نتائج الانتخابات التي اعتبر أنها سرقت، قائلاً إن الحكومة الحالية "فقدت شرعيتها".

ودعا إبراهيم إلى تجمع حاشد في العاصمة كوالالمبور يوم الأربعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يواجه رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، الذي فاز ائتلافه الحاكم بتفويض شعبي للاستمرار في سدة السلطة لولاية أخرى، مستقبلاً سياسياً مفتوحاً على كل الاحتمالات، بما في ذلك إمكانية استقالته نهاية العام الحالي.

6/5/2013

رفضت المعارضة الماليزية بقيادة أنور إبراهيم الإقرار بخسارتها للانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد. وقال التحالف الشعبي بزعامة إبراهيم إنه سيطعن في نتائج الانتخابات التي اعتبر أنها سرقت، قائلاً إن الحكومة الحالية “فقدت شرعيتها”.

6/5/2013

أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية لعمليات فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الماليزية تقدما واضحا لتحالف الجبهة الوطنية الحاكم الذي يقوده لأول مرة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.

5/5/2013

يرى محللون ماليزيون أن رفض المعارضة نتائج الانتخابات التشريعية بماليزيا هي مجرد مناورة لن يتحقق بموجبها أي تغيير، واستبعد بعضهم أن تدفع النتائج رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق إلى الاستقالة مع نهاية العام.

6/5/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة