اشتباكات بين مسلمين وبوذيين في ميانمار

ذكر شهود أن اشتباكات وقعت بين المسلمين والبوذيين في مدينة لاشيو بشمال ميانمار الثلاثاء، حيث وصلت موجة من العنف الطائفي منطقة جبلية قرب الحدود مع الصين.

وانقطعت خطوط الهاتف في المدينة التي يعيش فيها نحو 131 ألف نسمة، ولم يتضح مدى العنف الذي وقع. وقال الشهود إنه شبت عدة حرائق كبيرة، وإن مسجدا وديرا بوذيا أشعلت فيهما النيران على ما يبدو.

وقال الحاج أونج لوين -وهو رجل مسلم من قرية في ضواحي لاشيو- إن القتال بدأ فيما يبدو بعد مشادة عنيفة بين رجل مسلم وامرأة بوذية تعمل في محطة بنزين.

وذكر عدة شهود أن الرجل رش المرأة بالوقود وأشعل فيها النار، وبعد أن اعتقلت الشرطة الرجل حاصر بوذيون محليون محطة البنزين وطالبوا بتسليمهم الرجل، وحينما رفض طلبهم أشعلوا النار في دراجات نارية قريبة وهاجموا مسجد مايوما بالقرب من سوق لاشيو.

وأوضح الشهود أن الحكومة فرضت في المدينة قانون الطوارئ الذي يحظر التجمعات العامة والمسيرات والخطب. 

جاء هذا العنف في أعقاب اضطرابات بين المسلمين والبوذيين في أجزاء أخرى من ميانمار خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

ومن ذلك معارك في مدينة ميكتيلا في مارس/آذار الماضي أودت بحياة زهاء 44 شخصا معظمهم مسلمون، وأحرقت فيها عدة أحياء للمسلمين، وفقد قرابة 12 ألف شخص منازلهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره في ميانمار ثين سين، إلى اتخاذ خطوات لوقف أعمال العنف التي تستهدف المسلمين، وذلك خلال لقاء بين الرجلين أمس بالبيت الأبيض وصف بالتاريخي.

قررت السلطات في ميانمار منع مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان من إنجاب أكثر من ولدين، لتكون الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض تحديدا للنسل على أساس طائفي أو عرقي.

قالت مسؤولة رفيعة بالأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن قارباً يُقل نحو مائة من مسلمي الروهينغا انقلب قبالة الساحل غرب ميانمار أثناء إجلاء مجموعة منهم قبل هبوب عاصفة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة