أنباء عن مقتل الرجل الثاني بطالبان باكستان

ولي الرحمن متهم من قبل واشنطن بالمشاركة بهجوم على قاعدة أميركية بأفغانستان (الفرنسية)

قال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن ولي الرحمن -الرجل الثاني في حركة طالبان باكستان- قتل اليوم الأربعاء في غارة بطائرة أميركية بدون طيار في منطقة شمال وزيرستان شمال غرب باكستان.

وأضاف المسؤولون أن سبعة أشخاص قتلوا في الغارة، بينهم ولي الرحمن.

بدوره، نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر أمنية ومصادر طالبان أن سبعة أشخاص قتلوا في غارة نفذتها طائرات أمريكية بدون طيار، على منزل قرب ميرانشاه مركز مقاطعة شمال وزيرستان.

ويعتقد أن من بين قتلى الغارة ولي الرحمن -نائب زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود- والقائد الميداني الطالباني في جنوب وزيرستان فخر علم.

في المقابل، أوضح المتحدث باسم طالبان الباكستانية بأن الحركة لم تصلها "أنباء مؤكدة" عن مقتل ولي الرحمن، رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل. كما أن الحكومة الباكستانية لم تؤكد مقتل ولي الرحمن.

من جانبه، قال مسؤول أمني لرويترز "هذه ضربة كبيرة للمتشددين، ومكسب في المعركة ضد المتمردين".

وتتهم الولايات المتحدة رحمن بالتورط في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية أميركية في خوست بأفغانستان في 2009، قتل خلاله سبعة أشخاص يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.أيه) وعرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى القبض عليه.

وذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون ورجال قبائل أن الطائرة بدون طيار أطلقت صاروخين أصابا منزلا في قرية شاشما، التي تبعد ثلاث كيلومترات إلى الشرق من مدينة ميرانشاه في شمال وزيرستان. وأضافوا أن سبعة أشخاص قتلوا، وأن أربعة أصيبوا بجراح.

وشجبت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الأربعاء الهجوم، وقال مسؤول في الخارجية الباكستانية إن "أي هجوم بطائرة من دون طيار يضر بسلامة أراضي باكستان وسيادتها، ونحن نستهجنه".

وهذه أول غارة تشنها الطائرات الأميركية بدون طيار منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في 11 مايو/أيار في باكستان، وفازت فيها الرابطة الإسلامية برئاسة نواز شريف، الذي سيتسلم رئاسة الحكومة في الأول من يونيو/حزيران المقبل.

وتعود الغارة الأخيرة لطائرات بدون طيار في باكستان إلى 17 أبريل/نيسان، وتراجع عدد هذه الغارات في الأشهر الأخيرة على المنطقة القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان.

المصدر : وكالات,الجزيرة