مادورو يتهم "سي أن أن" بالترويج لانقلاب

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية الناطقة باللغة الإسبانية بالعمل على الترويج لانقلاب ضد حكومته الاشتراكية.

وقال مادورو إن شبكة "سي أن أن" الناطقة بالإسبانية التي "تدار من قبل أناس يسعون إلى زعزعة الاستقرار، تحث علنا الشعب على القيام بانقلاب في فنزويلا، وتقدم صورة مشوهة للحياة السياسية والاجتماعية في البلاد". 

وأضاف في كلمة تلفزيونية إن تلك الشبكة جزء من حملة أوسع من "حرب نفسية شرسة" يقودها "الجناح اليميني الفاشي" الذي يسعى إلى الإطاحة بالحكومة. 

وحذر مادورو من أن "سي أن أن" أصبحت "الرأس المدبر لتعزيز التدخل" ضد شعبه، متهما إياها بالبث على مدى 24 ساعة "لتشويه" صورة فنزويلا بدلا من بث ما يحدث في مختلف أرجاء العالم. 

وكانت تقارير إخبارية تتعلق بانشقاقات بحزبه الحاكم قد أثارت استياء مادورو الذي خلف الراحل هوغو شافيز لدى فوزه بفارق ضئيل بالانتخابات التي قالت المعارضة إن نتائجها قد سرقت منهم. 

وقد انتقد الرئيس الفنزويلي الأسبوع الماضي تسجيلا صوتيا مسربا يتحدث عن صراع بالسلطة في أوساط أتباع شافيز.

وجاء في التسجيل الذي كشف عنه أحد صناع القرار بالمعارضة أن مذيعا معروفا مواليا للحكومة سُمع وهو يتهم رئيس الجمعية الوطنية ديوسداد كابيلو بالتآمر ضد مادورو. 

غير أن المذيع ماريو سيلفا أنكر التسجيل واعتبره مفبركا، وأعلن في وقت لاحق تعليق برنامجه إلى إشعار آخر. 

وسبق لمادورو أن أبدى رغبته في تحسين العلاقات مع واشنطن "مادامت العلاقات قائمة على الاحترام" ولكنه اتهمها بالسعي لزعزعة استقرار بلاده.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قدمت المعارضة الفنزويلية الخميس أمام محكمة القضاء العليا طعنا في نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها نيكولاس مادورو خلفا للرئيس هوغو شافيز، في حين وصف مادورو خصومه “بالمتطرفين”، معتبرا أنهم سيدمرون البلاد إذا ما وصلوا يوما إلى الحكم.

تبادل الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفنزويلي الجديد نيكولاس مادورو الانتقادات عبر التصريحات الصحفية والتصريحات المضادة، وذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بانتخاب مادورو بأغلبية بسيطة، واتهام هذا الأخير لأميركا بدعم معارضيه والتخطيط لاغتياله.

قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أمس السبت إن الولايات المتحدة ترتكب “خطأ فادحا” بعدم اعترافها بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 أبريل/نيسان الماضي.

أفرجت فنزويلا عن ناشط معارض سجن بتهمة التحريض على أعمال العنف عقب فوز الرئيس نيكولاس مادورو بفارق بسيط في الانتخابات التي جرت في أبريل/نيسان الماضي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة