المكسيك تبحث عن مفقوديها

  وزير الداخلية المكسيكي يخاطب أهالي الضحايا بالمؤتمر الصحفي (الأوروبية)
كشفت حكومة المكسيك يوم أمس الأثنين، عن وحدة تحقيق جديدة لتعقب آلاف الأشخاص الذين اختفوا وسط حرب المخدرات الوحشية، في خطوة وجدت ترحيبا حذرا من قبل أقارب الضحايا.

وكانت أسر مارست ضغطا لسنوات على السلطات، للعثور على أحبائهم المختفين، وتم تشكيل الوحدة استجابة لإضراب عن الطعام لمدة تسعة أيام، نفذته عشرات الأمهات لإجبار الحكومة على التحرك.

وقال وزير الداخلية ميغيل أنخيل أوسوريو تشونغ في مؤتمر صحفي "نريد استخدام كل الأدوات والموارد التي بحوزتنا بشأن هذه المسألة".

وأضاف موجها خطابه لجمهور ضم أقارب الضحايا الذين يعتقدون أن السلطات أظهرت القليل من الاهتمام في قضايا التحقيق "نحن نعرف أنكم كنتم محبطين لفترة طويلة".

وطالب نحو عشرين من أقارب المفقودين بسرعة التصرف والتحرك الفعال لأنهم يريدون أن يروا أطفالهم بعد أن ملوا الوعود الكثيرة بلا جدوى.

وكانت الحكومة قد تعهدت في وقت سابق هذا الشهر بإنشاء الوحدة، والتي ستكون داخل مكتب النائب العام، وستزيد من عدد المحققين في قضايا المفقودين من ستة إلى 12، وستقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتقديم المساعدة التقنية.

وجاء الإعلان عن تشكيل الوحدة بعد ثلاثة أيام من تصريح لوزير الداخلية للصحفيين الأجانب قال فيه إن عدد المختفين أقل مما كان يعتقد سابقا لأن الكثير من الناس ببساطة هاجروا أو تركوا منازلهم لأسباب شخصية.

وكانت الإدارة السابقة أعدت قائمة بما يزيد على 26 ألف شخص اختفوا خلال رئاسة فيليبي كالديرون بين عامي 2006 و2012، التي شهدت موت سبعين ألفا بحوادث عنف ذات صلة بالمخدرات.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: