مناورات إسرائيلية تحسبا لهجوم صاروخي


تنطلق اليوم مناورات وتدريبات يجريها الجيش الإسرائيلي تهدف إلى فحص جاهزية الجيش لحرب شاملة, وخاصة عند التعرض لهجوم صاروخي من عدة جبهات. بينما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوإن التهديدات بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل تزايدت بشكل كبير مؤخرا.

وتشارك في هذه المناورات -التي تجريها قيادة الجبهة الداخلية وتستمر حتى الخميس القادم- كافة فروع الجيش والدفاع المدني والشرطة، وتصل ذروتها الاثنين والأربعاء.

وتهدف المناورات لفحص جاهزية الجيش لحرب شاملة, وخاصة عند التعرض لهجوم صاروخي من عدة جبهات، وتشمل إطلاق صفارات إنذار تطالب المواطنين بدخول الملاجئ والغرف الآمنة بالبيوت.

ومن جهته أعلن نتنياهو انطلاق "أسبوع الطوارئ القومي" مشيرا إلى أن التهديدات بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل تزايدت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

وقال في مستهل اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم الأحد إن "إسرائيل هي أكثر دولة في العالم مهددة بالصواريخ والقذائف الصاروخية، ونحن نستعد لمواجهة أي سيناريو".

وأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت استعدادات كبيرة للتصدي لهذه الهجمات، مشيرا إلى أن ذلك شمل القبة الحديدية (منظومة اعتراض الصواريخ) والصافرات والملاجئ والغرف الآمنة وتحسين أجهزة الإنذار.

وذكر نتنياهو أنه سيكون من الصعب الوصول إلى حماية كاملة "ولا يوجد تحصين في نهاية الأمر بإمكانه أن يشكل بديلا لما لقوة الجيش الإسرائيلي وصمود ومناعة الجمهور خلال فترة الهجمات".

ومن جهته صرح وزير حماية الجبهة الداخلية جلعاد أردان للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي بأن أكثر من نصف سكان تل أبيب غير محميين من الهجمات الصاروخية.

المنطقة الشمالية
وكان الجيش الإسرائيلي أجرى أواخر أبريل/نيسان الماضي مناورات واسعة بالمنطقة الشمالية على امتداد جبهة الحدود مع لبنان وسوريا، وصفها مصدر عسكري بأنها تأتي على خلفية الأزمة السورية.

وأعلنت سلطات الجيش الإسرائيلي وقتها أن المناورة تهدف إلى التدرب على التصدي لوضع يشهد "تصاعدا سريعا" دون إضافة مزيد من التفاصيل.

وقد كثف سلاح الجو الإسرائيلي -في إطار هذه المناورات- من طلعاته بالمنطقة الشمالية على امتداد الحدود مع لبنان وسوريا شملت مزارع شبعا ومرتفعات الجولان.

كما استدعى الجيش كتيبة من جنود الاحتياط قوامها ألفا جندي، وقال متحدث باسم الجيش إن استدعاء الجنود الاحتياط يندرج في إطار تدريب سنوي، وليست له علاقة مباشرة بأيّ حدث آنيّ على الجبهة السورية أو اللبنانية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كثف الطيران المروحي الإسرائيلي اليوم من طلعاته الاستكشافية فوق مزارع شبعا ومرتفعات الجولان، بالتزامن مع تحركات غير عادية للجيش الإسرائيلي في ثاني يوم من مناوراته بالمنطقة. من جهة أخرى أجلت قوات الاحتلال المئات من سكان منطقة الأغوار بالضفة بحجة إجراء تدريبات عسكرية.

أنهى الجيش الإسرائيلي الخميس مناورات استمرت ثلاثة أيام في المنطقة الشمالية المتاخمة لحدود سوريا ولبنان. واكتسبت هذه المناورات أهمية إذ تأتي في ظل تهديدات إسرائيلية وتلميحات بعمليات عسكرية في العمق السوري لإحباط نقل أسلحة كيمياوية خارج سوريا، أو تسربها إلى جماعات متشددة.

أجرت إسرائيل مناورات في صحراء النقب في شكل محاكاة اندلاع حرب مع سوريا وحزب الله. وركزت المناورات على مدى جاهزية الجيش الاسرائيلي لمواجهة محتملة في حال اتخاذ قرار بشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية أو في حال انهيار نظام الحكم في سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة