ألمانيا تدعو لموقف موحد من السلاح بسوريا

German Foreign Minister Guido Westerwelle speaks at the Hilton Hotel in Istanbul on October 13, 2012, during a meeting with his Turkish counterpart. Peace envoy Lakhdar Brahimi and German Foreign Minister Guido Westerwelle were in Istanbul for talks with Turkish leaders today as tensions soared between Damascus and Ankara over cargo seized from a Syrian passenger plane. AFP PHOTO / BULENT KILIC
undefined

قال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله اليوم الجمعة إن أعضاء الاتحاد الأوروبي يجب عليهم تبني موقف مشترك بشأن تعديلات محتملة على حظر السلاح لسوريا.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس قال فسترفيله إن حدوث اختلاف من شأنه أن يكون رسالة خاطئة للرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح أن "المهم الآن هو أن نصل إلى موقف مشترك داخل الاتحاد الأوروبي لأنه لن يكون هناك أسوأ من إرسال إشارة بوجود خلاف في الاتحاد الأوروبي إزاء سوريا. وأعتقد أن نظام الرئيس الأسد يروق له ذلك حقا وينبغي ألا يحدث تحت أي ظرف".

يأتي تصريح الوزير الألماني قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد لبحث موضوع رفع الحظر عن السلاح لسوريا يوم 27 مايو/أيار الجاري. وتقاوم العديد من الدول الأوروبية الجهود الفرنسية والبريطانية لرفع الحظر خشية أن يؤدي هذا إلى تصعيد الصراع السوري المستمر منذ عامين.

وقد ظل الاتحاد الأوروبي منقسما بشدة حيال تخفيف حظر الأسلحة لمساعدة المعارضة السورية، في حين يتوقع استمرار المفاوضات حتى أول يونيو/حزيران المقبل، وهو موعد انقضاء أجل عقوبات الاتحاد الحالية على سوريا.

وتعد ألمانيا إحدى الدول المعارضة لتسليح المعارضة السورية، وتعتمد سياسة الموازنة بين دعم "مسؤول" للمعارضة السورية، وفق وصف وزير الخارجية غيدو فيسترفيله، وعدم تسبب تسليح الثوار في اتساع تداعيات الأزمة السورية بالمنطقة.

ويأتي تجدد النقاش في الاتحاد بعد أيام من تصريح لوزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قال فيه إن الولايات المتحدة تعيد النظر في معارضتها لتسليح مقاتلي المعارضة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بدأت بريطانيا مسعى جديدا لرفع حظر الأسلحة الأوروبي عن المقاتلين السوريين، وأعلن البيت الأبيض أن مستقبل سوريا لا يمكن أن يشمل الرئيس بشار الأسد. وفي هذه الأثناء قال ائتلاف المعارضة إن أي حل سياسي للنزاع السوري لا بد أن يبدأ برحيل الأسد.

9/5/2013

أعلن دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيصدر أوامر بالصعود إلى السفن والطائرات في مياه دول الاتحاد ومطاراتها لدى الاشتباه في أنها تحمل أسلحة قد تستخدم لقمع المحتجين في سوريا، كما توقع أن توسع قائمة العقوبات ضد النظام السوري.

20/7/2012

وافق الاتحاد الأوروبي اليوم على تخفيف العقوبات على سوريا ليتسنى شراء النفط الخام من المعارضة هناك، سعيا لتوفير دعم مالي للثوار الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. في المقابل حذرت روسيا الاتحاد الأوروبي من رفع حظر الأسلحة المفروض على سوريا.

22/4/2013

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف توريد الأسلحة إلى طرفيْ النزاع بسوريا، وقال إن زيادة الأسلحة تعني المزيد من القتل والدمار. وفي الأثناء، اعتبر جورج صبرة أن تدخل حزب الله في القتال بريف حمص “إعلان حرب” على الشعب السوري.

23/4/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة