بلمختار يتوعد النيجر والمتدخلين بمالي



هددت جماعة الجهادي الجزائري مختار بلمختار بشن هجمات جديدة داخل النيجر، بعد تفجيرين بشمال البلاد أمس الخميس، وتوعدت الدول التي تنوي المشاركة في قوة الأمم المتحدة في شمال مالي "بالقتل والجراح" في صفوف قواتها، وعلى أراضيها.

وقال بيان نشر على المواقع الجهادية "سيكون لنا مزيد من العمليات" داخل النيجر، حيث أسفر هجومان متزامنان الخميس في شمال البلاد على الجيش النيجري ومجموعة أريفا النووية الفرنسية عن مقتل 23 شخصا على الأقل، من بينهم 18 جنديا.

وكان الناطق باسم جماعة "الموقعون بالدم" التي يقودها بلمختار صرح لوكالة الأخبار الموريتانية أمس الخميس أن بلمختار أشرف على هجومي أمس اللذين نفذا -وفقا له- بالاشتراك مع حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، التي تبنت العمليتين في وقت سابق.

وأوضح البيان أن هجومي أمس بشمال النيجر نفذا باسم الجهادي "عبد الحميد أبو زيد"، وهو أحد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي قتل خلال التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي، وجاءا ردا على تصريحات رئيس النيجر محمد يوسف "من عند أسياده في باريس بأنه قد تم القضاء على الجهاد والمجاهدين عسكريا".

النيجر لعبت دورا كبيرا في القوة الأفريقية في شمال مالي(الفرنسية)

النيجر ومالي
وتوعد البيان رئيس النيجر بنقل المعركة إلى داخل بلده، إن لم يسحب "جيشه المرتزق" من شمال مالي، وهي منطقة سقطت العام الماضي في أيدي عدة جماعات مسلحة، قبل أن تبدأ قوات فرنسية وأفريقية في يناير/كانون الثاني الماضي عملية عسكرية واسعة ضدها.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر في نهاية أبريل/نيسان إنشاء قوة حفظ سلام من 12600 جندي لحفظ الاستقرار في شمال مالي، ومن المقرر نشر هذه القوة -التي ستحل محل القوة الأفريقية- في أول يونيو/حزيران المقبل إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك وستبقى "لمدة 12 شهرا مبدئيا".

وتوعد البيان "كل الدول التي تنوي المشاركة في الحملة الصليبية على أرضنا ولو باسم حفظ السلام، إننا سنذيقكم حر القتل والجراح في دياركم وبين جنودكم، وكما تقتلون تقتلون، وكما تقصفون تقصفون، والبادىء أظلم".

وكانت الولايات المتحدة أرسلت طائرات بدون طيار إلى النيجر، ونشرت عسكريين هناك لتدريب القوات القادمة من بضع دول بغرب أفريقيا قبل نشرها في مالي. ولعبت النيجر دورا كبيرا في القوة الأفريقية في مالي، فقد أرسلت 650 جنديا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما للكونغرس أمس الجمعة إن بلاده أرسلت مائة جندي إلى النيجر لمساعدة القوات الفرنسية في عملياتها ضد المجموعات المسلحة بمالي. كما قتل 65 مسلحا و13 جنديا تشاديا في معارك بجبال إيفوغاس شمالي مالي، وفق ما أعلن الجيش التشادي.

أعلن مسؤول أميركي أن واشنطن نشرت طائرات بلا طيار في النيجر لمساندة القوات الفرنسية في مالي، موضحا أن هذه الطائرات غير هجومية وأن مهمتها تنحصر فقط في جمع المعلومات عن المقاتلين الإسلاميين.

لقي أربعة مسلحين مصرعهم وأصيب جنديان ماليان بجروح خلال هجومين على جنود من مالي والنيجر في بلدتي ميناكا وغوسي شمالي مالي صباح اليوم الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية.

قتل 23 شخصا على الأقل من بينهم 18 جنديا إثر انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا اليوم الخميس ثكنة عسكرية بأغاديز كبرى مدن شمال النيجر وموقعا لاستخراج اليورانيوم تابعا لشركة "أريفا". وأعلنت حركة التوحيد والجهاد المالية مسؤوليتها عن التفجيرين.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة