قتلى وجرحى في هجومين شمال النيجر

قتل 23 شخصا على الأقل من بينهم 18 جنديا إثر انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا اليوم الخميس ثكنة عسكرية في أغاديز كبرى مدن شمال النيجر وموقعا لاستخراج اليورانيوم تابعا لشركة "أريفا"، في حين تم احتجاز طلبة بالثكنة من قبل أحد المهاجمين، وأعلنت حركة التوحيد والجهاد المالية مسؤوليتها عن التفجيرين.

وقال وزير الخارجية النيجيري عبدو لابو في مؤتمر صحفي بنيامي، لدينا 19 قتيلا، منهم 18 جنديا ومواطنا آخر"، في حين قتل القائمون بالعملية الذين يبلغ عددهم أربعة اشخاص. وأضاف أن عدد الجرحى بلغ 13 من بينهم ستة في حالة خطيرة.

ومن جهته أوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فليب لاليوت أنه من المبكر معرفة عدد قتلى هذا الهجوم، مقدما تعازيه لأهالي الضحايا.

وأضاف لايلوت أن بلاده تدين بشدة هذه الهجمات، مشيرا إلى أنها تتابع الوضع من الاتصال والتنسيق مع السلطات النيجرية.

وبدوره قال وزير الدفاع النيجري محمدو كاريدجو إن "انفجارا وقع أمام الثكنة العسكرية في أغاديز" موضحا أنه "نجم عن آلية محشوة بالمتفجرات".

هذه الهجمات هي الأولى من نوعها بهذا البلد الفقير المشارك منذ مطلع 2013 في عمليات ضد جماعات جهادية في مالي المجاورة

وتزامن التفجير الأول مع انفجار"سيارة رباعية الدفع مفخخة" في موقع للمجموعة الفرنسية للطاقة النووية أريفا في أرليت.

"أعداء الإسلام"
وقال المتحدث باسم حركة التوحيد والجهاد المالية أبو وليد صحراوي" إنه وبفضل الله أتممنا تنفيذ العمليتين ضد أعداء الإسلام في النيجر" مضيفا أنهم قاموا بهذا الهجوم ضد فرنسا والنيجر لمشاركتهما في الحرب بمالي ضد تحكيم الشريعة.

وتُعد هذه الهجمات الأولى من نوعها في هذا البلد الفقير الواقع في منطقة الساحل الأفريقية والمشارك منذ مطلع 2013 في عمليات ضد جماعات جهادية في مالي المجاورة.

من جهتها أعلنت "أريفا" من باريس أن 13 من العاملين لديها جرحوا في هجوم على موقع أرليت المنجمي شمال البلاد، الذي يستثمره فرعها "سومير" مشيرة إلى أنها "تعمل بتعاون وثيق مع السلطات النيجرية والفرنسية" لمجابهة ما حدث.

وقالت المجموعة إن "موقع سومير الذي تستثمره مجموعة أريفا تعرض لهجوم إرهابي" مدينة هذه "الجريمة الدنيئة" قائلة إن أجهزة الإنقاذ المحلية تهتم بالجرحى، وإنها عززت إجراءاتها الأمنية في مختلف مواقعها.

ويقوم فرع "أريفا سومير" باستخراج اليورانيوم من منجم مكشوف يبلغ عمقه بين خمسين وسبعين مترا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة أن بلاده لن تسحب بشكل مفاجئ قواتها من مالي, وستبقي على ألف منهم, ودعا في هذه الأثناء إلى نزع سلاح المتمردين الطوارق.

أعلنت فرنسا اليوم الثلاثاء أنها شرعت بسحب أول دفعة رمزية لقواتها من دولة مالي بغرب أفريقيا، مع تأكيد استمرار تدخلها العسكري لفترة طويلة.

أفاد مسؤول عسكري فرنسي الأحد بأن العشرات من القوات الفرنسية غادروا مدينة تمبكتو شمال مالي بعد عملية عسكرية استمرت عدة أشهر أطاحوا فيها بالمسلحين الإسلاميين من المنطقة.

طالبت دول غرب أفريقيا بأن تكون القوة الدولية المزمع تشكيلها في مالي تحت قيادتها. وقالت المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا إن البعثة الأممية من أجل الاستقرار بمالي والتي من المفترض أن تحل في يوليو/تموز محل القوة الأفريقية "يجب أن تكون بقيادتها".

المزيد من تعاون أمني
الأكثر قراءة