قتلى من الأمن وطالبان بهجمات بأفغانستان

أكد مسؤولون أفغان اليوم أن عشرة حراس أمن كانوا يحرسون سدا لقوا حتفهم إثر انفجار قنبلة بغرب أفغانستان. كما أعلنت السلطات عن مقتل 23 مسلحاً من حركة طالبان قالت إن بينهم مقاتلين باكستانيين وشيشان بإقليم هلمند. يأتي ذلك بينما يزور الرئيس حامد كرزاي الهند بحثا عن الدعم.

وقال المتحدث باسم حاكم إقليم هيرات محى الدين نورى إن الحراس التابعين لقوة الحماية العامة قتلوا عندما اصطدمت سيارتهم بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة  شيشت الشريف.

وتحمي هذه الوحدة -وهي هيئة حكومية- مشاريع البنية التحتية والمنظمات والمؤسسات الخاصة والحكومية. وكان الحراس يقومون بحماية سد "سالما" لتوليد الطاقة الكهرومائية، الذى تبلغ تكلفته 200 مليون دولار، وتقوم ببنائه الحكومة الهندية.

وكانت عناصر الاستخبارات قد أحطبت مطلع هذا العام مخططا لتفجير السد وصادرت أكثر من طن من المتفجرات. واتهم المسؤولون المحليون إيران وباكستان بمحاولة عرقلة عملية بناء السد.

من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأفغانية اليوم الثلاثاء مقتل 23 مسلحاً من طالبان قالت إن بينهم مقاتلين باكستانيين وشيشان، بعد مهاجمتهم نقطة تفتيش للشرطة بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان، وقد قتل أيضا أربعة من رجال الأمن.

وقال المتحدث باسم حاكم الإقليم عمر زواك إن الهجوم شنه مسلحون باكستانيون وشيشان في وقت متأخر أمس في منطقة سانغين، مشيرا إلى أن الاشتباكات لا تزال متواصلة بين المسلحين وقوات الأمن.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إن قرابة مائة من الشرطة وقائدهم قتلوا.

وكانت وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت أمس أن مئات المسلحين الباكستانيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى نشروا في أفغانستان لشن الهجمات. وأعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق عن مقتل 19 مسلحاً من طالبان، واعتقال ثلاثة عشر آخرين، بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف)، خلال الساعات الـ24 الأخيرة بأقاليم مختلفة من البلاد.

حامد كرزاي رفقة رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ (الفرنسية)

دعم الهند
سياسيا، يزور الرئيس الأفغاني اليوم الهند لطلب زيادة مساعدتها العسكرية لبلاده استعدادا لانسحاب القوات الأجنبية نهاية السنة القادمة من أفغانستان.

ويلتقي كرزاي رئيس الوزراء مانموهان سينغ ورئيس الاتحاد الهندي براناب مخرجي، بعد تسلمه مساء أمس شهادة فخرية من جامعة لوفلي بروفيشونال في البنجاب (شمال).

وشكر كرزاي في خطاب له الهند لدعمها بلاده منذ توليه الحكم في 2001 بعد سقوط نظام طالبان. وقال إنها ساهمت بملياري دولار من أموال دافعي الضرائب من أجل تحسين الوضع في أفغانستان.

وأعلن الناطق باسم الرئيس الأفغاني إيمال فايزي أن كرزاي سيطلب من الهند "كل أشكال المساعدة لتعزيز المؤسسات العسكرية وفي مجال الأمن" خلال محادثاته في نيودلهي.

كما ذكر مصدر في وزارة الخارجية الهندية طالبا عدم كشف هويته أن المناقشات ستتناول خصوصا إبرام اتفاق تسليح بين البلدين. وأضاف أن "الهند مستعدة لتلبية أي طلب من شأنه أن يعزز المؤسسات الأمنية الافغانية"، مؤكدا أن كرزاي "يزور الهند لمناقشة اتفاق تسلح محتمل".

ويزور كرزاي بانتظام الهند التي درس فيها، وقد طلب خلال آخر زياراته في نوفمبر/تشرين الثاني من رجال الأعمال الهنود الاستثمار في بلاده ووعدهم بامتيازات مقابل ذلك.

واستثمرت الهند -التي تخشى عودة نظام طالبان إلى كابل بعد 2014- بكثافة في أفغانستان لاحتواء نفوذ باكستان التي كانت أكبر حليف لحركة طالبان خلال التسعينيات. وتدرب الهند منذ سنوات ضباطا أفغانا لكنها لم تزود هذا البلد بعتاد دفاعي باستثناء بعض الآليات.

ووقع البلدان في 2011 "شراكة إستراتيجية" لتعميق الروابط في القطاع الأمني، وعلى الصعيد الاقتصادي خصوصا في مجال الطاقة والمناجم، وكانت أول اتفاقية من هذا النوع توقعها أفغانستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت الشرطة الأفغانية إن 14 شخصا قتلوا اليوم وأصيب آخرون بجروح في تفجير استهدف مبنى حكوميا في شمال البلاد. وأضافت أن من بين القتلى رئيس المجلس المحلي في ولاية بقلان، محمد رسول محسني.

يعتزم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بحث صفقات سلاح محتملة مع مسؤولين هنود أثناء رحلة إلى نيودلهي هذا الأسبوع في وقت تتصاعد فيه التوترات بشدة على الحدود الأفغانية مع باكستان. حسب مسؤولين أفغان.

تناولت الصحف الأميركية مواضيع أخرى غير الفضائح الثلاث التي تواجه إدارة الرئيس باراك أوباما، شملت قلق أفغانستان تجاه انسحاب القوات الغربية، وتوقعات البنتاغون بشأن الحرب ضد القاعدة والتي قيل إنها ستستمر لعقد آخر أو أكثر، وكذلك النزاع الحدودي بين الهند والصين.

قُتل 15 شخصا بينهم ستة أميركيين وأصيب نحو 40 آخرين في هجوم نُفذ بواسطة سيارة مفخخة بالعاصمة الأفغانية اليوم الخميس، وفق ما ذكر مسؤولون، في وقت أعلن الحزب الإسلامي المتحالف مع حركة طالبان مسؤوليته عن الهجوم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة