داخلية إيران تتسلم قائمة مرشحي الرئاسة

يقدم مجلس صيانة الدستور في إيران اليوم الثلاثاء إلى وزارة الداخلية قائمة نهائية بالمرشحين المقبولين لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 14 يونيو/حزيران القادم، على أن تقدمها الوزارة بعد يومين من ذلك.

وقال مجلس صيانة الدستور أمس إنه سيرفض ترشيح المرشحين غير اللائقين صحيا، في إشارة إلى إمكانية استبعاده ترشيح الرئيس الأسبق ورئيس مصلحة تشخيص النظام أكبر هاشمي رفسنجاني.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي قوله "إذا كان هناك من يريد تولي منصب رفيع ولا يمكنه العمل سوى لبضع ساعات يوميا، فمن الطبيعي ألا يُقبل ترشيحه"، دون أن يشير إلى رفسنجاني بالاسم.

ويتعين على وزارة الداخلية الإيرانية حتى الخميس القادم تقديم قائمة المرشحين الذين تتوفر فيهم مواصفات خوض الانتخابات. مع العلم أن 686 رجلا وامرأة رشحوا أنفسهم في قوائم الانتخابات، بينهم شخصيات من التيار المحافظ وأخرى من التيار الإصلاحي.

ويفرز مجلس صيانة الدستور -الذي يتكون من ستة من كبار رجال الدين وستة من رجال القانون- المرشحين. وحتى يتأهل المرشح ويحصل على موافقة المجلس، يجب أن يكون إيراني الأصل ويحمل الجنسية الإيرانية، ويجب أن يكون شخصية سياسية أو دينية بارزة، و"أن يكون له سجل لا تشوبه شائبة من الورع والإخلاص للجمهورية الإسلامية".

من جهة أخرى، أعلن كل من داود أحمدي نجاد شقيق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، والمتحدث السابق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست انسحابهما من الترشح للانتخابات.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أمس أن داود أحمدي نجاد أعرب في رسالة انسحابه عن شكره لجهود أعضاء مجلس صيانة الدستور، وعن أمله في أن تجري الانتخابات بأفضل صورة ممكنة.

من جهته، قال مهمانبرست إنه انسحب بسبب ترشح شخصيات سياسية بارزة لخوض سباق الانتخابات، ومن أجل تقليص عدد المرشحين الذين لديهم توجهات سياسية مماثلة، معربا عن أمله في "أن يتمكن من خدمة قائد الثورة الإسلامية وأبناء الشعب والوطن في مجال آخر".

ويُعتبر اقتراع 14 يونيو/حزيران القادم أول انتخابات رئاسية تجرى في إيران منذ عام 2009 الذي شهد اندلاع احتجاجات شعبية عُرِفت حينها باسم "الحركة الخضراء" عقب إعادة انتخاب أحمدي نجاد على حساب المرشحين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مجلس صيانة الدستور في إيران إنه سيرفض ترشيح المرشحين غير اللائقين صحيا، في إشارة إلى إمكانية استبعاده ترشيح الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، فيما أعلن كل من داود أحمدي نجاد شقيق الرئيس الإيراني، ورامين مهمانبرست المتحدث السابق باسم الخارجية انسحابهما.

20/5/2013

أكد ناشطون وصحفيون في إيران أن بطء خدمة الإنترنت الذي طرأ مؤخرا، وقبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية، هو دليل على سعي نظام الحكم إلى تفادي موجة احتجاجات العام 2009 التي كان للشبكة العنكبوتية دور أساسي في اندلاعها.

19/5/2013

تواترت دعوات محافظين لإقصاء الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني وإسفنديار رحيم مشائي مستشار الرئيس الإيراني من لائحة المترشحين لانتخابات الرئاسة المقبلة، مما يطرح تساؤلات عما إذا كان ذلك مجرد حملة سياسية أم مقدمة لمنع معارضين محتملين للنظام من بلوغ الرئاسة.

18/5/2013

أعلن أمين مجلس صيانة الدستور الإيراني أحمد جنتي أن المجلس ما زال يدرس أهلية المرشحين لمنصب رئيس البلاد، مؤكدا ضرورة أن يكونوا سياسيين أتقياء ومطيعين للولي الفقيه ومن دعاة المقاومة.

17/5/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة