بيونغ يانغ تعين وزيرا جديدا للجيش


استبدلت كوريا الشمالية الجنرال الذي كان يرأس وزارة القوات المسلحة، في تعديل آخر للقيادة العسكرية العليا من قبل الزعيم الشاب كيم جونغ أون خلال شهور.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الجنرال جانغ جونغ نام عُين "وزيرا للقوات المسلحة الشعبية" ليصبح ثالث مسؤول يتولى هذا المنصب منذ أن تولى كيم جونغ أون رسميا السلطة قبل ما يزيد قليلا على عام. ويُعدّ منصب وزير القوات المسلحة تابعا لرئيس هيئة أركان الجيش.

وكان جانغ -وهو جنرال غير معروف نسبيا- يتولى سابقا منصب قائد الفيالق الأولى بالجيش الشعبي. وقد أدلى بتصريحات في ديسمبر/كانون الأول الماضي تعهد فيها بالولاء لرئيس البلاد كيم جونغ أون، وهدد الجارة الخصم كوريا الجنوبية.

ويبدو مما قالته الوكالة أن وزير القوات المسلحة كيم كيوك سيك -الذي كان مسؤولا عن قصف جزيرة كورية جنوبية عام 2010 أدى لمقتل أربعة أشخاص- تم تغييره، مع أنه لم يمض على توليه منصبه سوى ستة أشهر، ورأى المراقبون وقتها أنه جاء لتقوية قبضة الرئيس الشاب على الجيش.

وذكرت صحيفة "تشوسن إيلبو" اليومية الكورية الجنوبية أن جانغ ضمن مجموعة من الجنود الأصغر سنا تم تصعيدهم ليحلوا محل الرجال الذين نشؤوا في ظل مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ، لكن عُمُر جانغ غير معروف.

ويرى البعض أنه رغم كون تعيين جانغ لم تتضح بعدُ دلالته، فإنه قد يشير إلى رغبة بيونغ يانغ بانتهاج الدبلوماسية مع جارتها الجنوبية سول، بعد أسابيع من تصعيد لغة العداء وتبادل التهديدات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت بيونغ يانغ اليوم الأربعاء أنها تستعد لإقامة ماراثون احتفالا بذكرى مولد مؤسسها الراحل كيم جونغ إيل، في وقت رفعت فيه سول وواشنطن مستوى المراقبة العسكرية المشتركة ووضعت طوكيو نظامها الصاروخي في حالة تأهب تحسبا لهجوم محتمل من كوريا الشمالية.

10/4/2013

احتفلت كوريا الشمالية الاثنين بمرور 101 عام على ميلاد مؤسسها كيم إيل سونغ، جد الرئيس الحالي، وسط مظاهر طغى عليها الجانب الاحتفالي رغم المخاوف التي تعيشها شبه الجزيرة الكورية من اندلاع حرب نووية ظلت بيونغ يانغ وما فتئت تلوح بها.

15/4/2013

قال متحدث باسم البيت الأبيض الأميركي اليوم الخميس إن واشنطن ما تزال مستعدة لمفاوضات “جادة ويُعتد بها” مع بيونغ يانغ، لكن على الأخيرة أن تُبدي جديتها للتخلي عن طموحاتها النووية.

18/4/2013

زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وبحث مع مسؤولين أميركيين الأزمة في كوريا الشمالية، بينما يزور مبعوث صيني واشنطن ويزور مسؤول كوري جنوبي الصين واليابان في هذا الإطار أيضا.

19/4/2013
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة