كيري يحذر روسيا من بيع صواريخ لسوريا


حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أن قيام روسيا بتسليم صواريخ إلى سوريا سيؤدي "إلى زعزعة الاستقرار" في منطقة الشرق الأوسط، وسيشكل تهديدا لأمن إسرائيل.

وجاءت تصريحات رئيس الدبلوماسية الأميركية، التي نقلتها صحيفة واشنطن بوست، تعليقا على معلومات أشارت إلى احتمال بيع صواريخ روسية إلى سوريا.

وقال كيري أمس الخميس في مؤتمر صحفي في روما "إن الصواريخ من شأنها زعزعة الاستقرار"، وأضاف "نفضل ألا تقدم روسيا مساعدة" إلى نظام الرئيس بشار الأسد.

وكانت إسرائيل حذرت الولايات المتحدة من احتمال قيام روسيا ببيع سوريا أنظمة صواريخ أرض جو متطورة، بحسب معلومات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل سلمت معلومات إلى الإدارة الأميركية تفيد بأن روسيا على وشك بيع سوريا بطاريات صواريخ أرض جو من نوع إس 300 المتطورة القادرة على تدمير طائرات أو صواريخ موجهة.

وتعود هذه الصفقة إلى عام 2010 بحسب الصحيفة نفسها، ودفعت سوريا لروسيا تسعمائة مليون دولار ثمنا لأربع بطاريات من نوع أس 300 لها ست منصات إطلاق و144 صاروخا يبلغ مداها 200 كلم.

وتأتي هذه المعلومات بعد أيام من قيام إسرائيل بقصف مواقع قرب دمشق، وبررت ذلك قائلة إنها شنت ذلك الهجوم لمنع النظام السوري من إرسال أسلحة إيرانية إلى حزب الله اللبناني.

المصدر : الصحافة الأميركية + وكالات

حول هذه القصة

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن سوريا، وفي حين حذّر وزير خارجية إيران من تداعيات الأزمة السورية إذا حدث فراغ سياسي، شدد نظيره الأردني على ضرورة وقف القتل وسيل الدماء بسوريا.

7/5/2013

أعلن وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف عن مؤتمر لبحث الأزمة السورية نهاية الشهر الجاري، من المقرر أن يشارك فيه ممثلون عن النظام والمعارضة لتشكيل حكومة انتقالية من الطرفين. وأكدت إيران دعمها لمبدأ الحوار لحل الأزمة.

7/5/2013

طلبت إسرائيل من روسيا عدم بيع سوريا نظام دفاع جوي متقدم (أس-300) قد يساعد الرئيس بشار الأسد على صد أي تدخل عسكري أجنبي لوقف العنف، في وقت اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن العملية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

9/5/2013

تسارعت الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية بعد الغارة الإسرائيلية على مواقع سورية. فتل أبيب رفعت حالة التأهب في الداخل وفي سفاراتها، ونصبت بطاريتين مضادتين للصواريخ، وأغلقت المجال الجوي على حدودها الشمالية، لكن هذه الإجراءات لم تُفسر أسباب دخول إسرائيل مباشرة بالأزمة السورية.

6/5/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة