مظاهرة للأرمن بإسطنبول

A person holds a placard reading "Armenian intellectuals were held here before (embarking) on the journey of death" during a demonstration on April 24, 2013, in Istanbul marking the 98th anniversary of the massacre and deportation of Ottoman Armenians during World War I. Armenians claim that around 1.5 million people died and the masacare is described by many countries as genocide although Ankara continues to reject the term. AFP PHOTO / OZAN KOSE
undefined

اجتمع حوالي مائة شخص ظهر الأربعاء في العاصمة التركية إسطنبول لإحياء ما أسموها ذكرى "المجازر الأرمنية" التي ارتكبتها في 1915 الإمبراطورية العثمانية، فيما ترفض تركيا اعتبارها إبادة.

واجتمع المتظاهرون بدعوة من منظمة تركية غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان أمام متحف الآثار التركية والإسلامية، الذي يبعد أمتارا عن كنيسة أيا صوفيا والمسجد الأزرق في حي السلطان أحمد السياحي.

وحمل البعض صورا لضحايا، وآخرون لافتات كتب عليها "متحف الآثار التركية والإسلامية كان سجنا في 1915 "أو "قبل تهجيرهم، كان المفكرون الأرمن مسجونين هنا".

وشاركت للمرة الأولى هيئات أوروبية للأرمن في الشتات رسميا في هذه الذكرى على الأراضي التركية، التي بدأ إحياؤها قبل سنوات فقط.

وقال رئيس الحركة الأوروبية لمكافحة العنصرية بنيامين إبطان إنه قبل عشر سنوات كان من المستحيل إقامة تظاهرة مماثلة في تركيا، ولكن العدد الموجود اليوم يدل على أن العقليات تتغير.

ويقول الأرمن إن الأتراك ارتكبوا عملية إبادة جماعية وتهجير ضدهم أثناء الحرب العالمية الأولى، مما أسفر عن مقتل 1.5 مليون.

أما الأتراك فيردون بأنه لا يوجد دليل واحد على وجود قرار من الدولة العثمانية وقتها بقتل الأرمن، كما لم يعثر على مقابر جماعية من المفترض أن تكون موجودة بناء على ادعاءاتهم.

وتاريخيا تشير الوثائق إلى أن بعض الفئات الأرمنية في تركيا قد تحالفت مع الدولة الروسية ضد العثمانيين، مما اضطر الأتراك إلى ترحيلهم من قراهم لتأمين سير المعارك فيها ومنع حدوث اختراق من قبل الروس.

وجرى عام 2011 تصويت على قانون في فرنسا يجرم إنكار القضية الأرمنية، ما لبث أن ألغي بعد أن أثار أزمة سياسية بين باريس وأنقرة.

وترى تركيا أن الموضوع يستخدم وسيلة للابتزاز من خصومها رغم عدم وجود أدلة تاريخية على حدوث هذه الأعمال.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هجوما على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووصفه بأنه عنصري، إثر إقرار البرلمان الفرنسي قانونا يجرم إنكار إبادة الأرمن، في حين طلب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه من تركيا “الهدوء”، وذلك في ظل ترحيب أرمني بالقانون.

24/1/2012

التوجه الفرنسي المتجدد في مؤسسات البلاد التشريعية بتجريم “إنكار مجازر الأرمن” في تركيا في مطلع القرن الماضي لا بد من أن يثير كثيرا من الأسئلة والتساؤلات. المشكلة هنا، من منظورنا، ليس الحدث بحد ذاته وإنما تدخل الانتهازية السياسية في البحث التاريخي.

ألغى رجب طيب أردوغان زيارة إلى ألمانيا بعد مقتل جنود أتراك في أفغانستان، لكن آلاف العلويين والأكراد والأرمن مضوا قدما في تنظيم مسيرة بمدينة بوشوم، احتجاجا على منحه جائزة للتسامح.

18/3/2012

قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس فرانسوا هولاند متمسك بتعهد قطعه أثناء حملته الانتخابية بتجريم إنكار وصف قتل الأتراك العثمانيين للأرمن في العام 1915 بأنه إبادة جماعية.

9/7/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة