مسلحون يسيطرون على مدينة بشمال مالي

سيطرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد الأحد على مدينة بير قرب تمبكتو شمال غرب مالي، بعدما طردت منها مسلحين طوارق. يأتي ذلك في وقت تجمع فيه مسلحون من الحركة الإسلامية لتحرير أزواد في كيدال (شمال شرق)، حسب ما أعلنته مصادر عسكرية أفريقية.

وقال مصدر عسكري في تمبكتو إن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد تسيطر حاليا على مدينة بير بعدما طردت منها فصيلا مسلحا محليا لم يعلن عنه حتى الآن". وأضاف "مساء الأحد، حلقت طائرة عسكرية فرنسية فوق المنطقة".

ونسبت أسوشيتد برس للمسؤول في مدينة بير ويدعى مختار ولد سليمان أن خمس سيارات لمسلحين عرب دخلت المدينة وطردت منها المتمردين الطوارق، وقالوا إنهم يريدون طرد الطوارق الذين يهاجمون التجار العرب.

ومن ناحيته، قال المتحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد محمد المولود رمضان لوكالة الصحافة الفرنسية "سيطرنا على مدينة بير.. طردنا عصابة مسلحة ونحن نسيطر على المدينة منذ الأحد.. نريد أن نعمل مع الفرنسيين والأفارقة لمحاربة الإرهاب ومهربي المخدرات".

ومن جهة أخرى، تجمع الأحد ما لا يقل عن 200 عنصر من الطوارق المسلحين الذين ينتمون إلى الحركة الإسلامية لتحرير أزواد -وهي حركة منشقة عن حركة أنصار الدين الجهادية- قرب كيدال (شمال شرق).

وقال أحد المواطنين لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الحركة الإسلامية لتحرير أزواد تقوم بعرض قوة.. دخل نحو 200 من عناصرها إلى القرب من كيدال".

ولم ينف قائد الحركة الإسلامية لتحرير أزواد الغباس آغ انتالا هذا الأمر، ولكن لم يشأ "الاستفاضة بالكلام". وقال للوكالة "نعم تجمع شباب الحركة الإسلامية لتحرير أزواد وآخرون.. نريد أن نعرف هل باماكو تريد السلام أم لا؟".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يبحث مجلس الأمن الدولي اليوم مشروع قرار فرنسيا للموافقة على تشكيل قوة لحفظ السلام في مالي ابتداء من مطلع يوليو/تموز المقبل، في حين أبدت فرنسا تحفظها على تصريحات الرئيس التشادي إدريس ديبي أمس تحدث فيها عن انسحاب قواته من مالي.

أعلن الرئيس التشادي إدريس ديبى الاثنين أن قواته “أنجزت مهمتها ” في مواجهة المسلحين بمالي وسوف تنسحب من هناك، حيث تواجه خطر الانجرار إلى حرب عصابات لا تملك القدرة على مواجهتها.

أكد الرئيس التشادي إدريس ديبي مقتل القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة بشمال أفريقيا مختار بلمختار بعدما فجر نفسه، كما أعلن أن الرهائن الفرنسيين في الساحل “أحياء لكنهم لم يعودوا موجودين في شمال مالي”، الذي يشهد عمليات تمشيط ينفذها الجيشان الفرنسي والتشادي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة