مقتل ضابط في هجوم بجامعة ماساتشوستس

قتل ضابط شرطة بالرصاص في جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا في بوسطن شمال شرق الولايات المتحدة في هجوم مسلح, بينما تتواصل التحقيقات في تفجيري ماراثون بوسطن اللذين خلفا ثلاثة قتلى و183 جريحا.

ووصفت جامعة مساتشوستس الوضع بأنه "بالغ الخطورة"، وطلبت من الطلاب عدم الخروج من المؤسسة، موضحة أن أحد مباني الحرم الجامعي تم تطويقه من قبل قوات الشرطة, حيث بدأت تحقيقات مكثفة. كما أصدرت الشرطة إنذارا بحالة الطوارئ في جميع أنحاء الحرم الجامعي.

وقد سمع صوت رصاص ودوي انفجارات أثناء مطاردة قاتل الشرطي في الجامعة, حسب تقارير نقلا عن شهود ووسائل إعلام أميركية.

هجوم الماراثون
جاء ذلك بينما نشر مكتب التحقيقات الاتحادي صوراً وتسجيلاً مصوراً لشخصين يشتبه في تورطهما في تفجيري بوسطن، وطلب مساعدة الناس في تحديد مكانهما.

وحسب وسائل الإعلام الأميركية فإن أحد الشخصين كان يرتدي قبعة سوداء والآخر قبعة بيضاء وكلاهما في العشرينيات على ما يبدو. كما عمم مكتب التحقيقات تسجيلاً مصوراً يبدو فيه الشابان يمشيان قرب خط نهاية الماراثون حيث وقع الانفجاران.

‪صورة بثتها أجهزة التحقيق لمن تعتقد‬ (الفرنسية)

وقال العميل الخاص في المكتب ريك ديسلورييرز إن المكتب يعتبر هذين الشخصين خطيرين جداً ومسلحين، طالبا من كل من لديه معلومات ألا يتردد في تقديمها، ومشيراً إلى أن المحققين ركزوا في البداية على رجل واحد ثم تنبهوا إلى أنه يعمل مع رجل آخر.

وأوضح أن الرجل الثاني شوهد في التسجيل المصور وهو يضع حقيبة ظهر قبل أن يمشي هو والرجل الأول في شارع بويلستون حيث انفجرت القنبلتان، مرجحاً أن هذه كانت العبوة الثانية التي انفجرت بفارق 12 ثانية عن الأولى. وقد تعذرت معرفة إن كان الرجلان أجنبيين، لكن ديسلورييرز أكد أن صورهما ستعمم دولياً.

قضية الريسين
على صعيد آخر, وجه مدعون اتحاديون أمس الخميس اتهامات جنائية لرجل من ميسيسبي لتهديده بإيذاء الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر إرسال رسالة كشفت الاختبارات الأولية أنها تحتوي على مادة الريسين السامة القاتلة.

وحسب رويترز, يعتقد بأن بول كيفن كورتيس (45 عاما) أرسل ثلاث رسائل تحمل كلها صيغة متطابقة ومكتوبة على ورق أصفر إلى أوباما والسيناتور الأميركي روجر ويكر من ولاية ميسيسبي والقاضي سادي هولند من مقاطعة لي بالولاية.

وأكد مكتب التحقيقات الاتحادي وجود مادة الريسين الفتاكة في رسالتي أوباما وويكر، لكنه قال إنه "ليس على علم بأية أضرار نتيجة التعرض لهذه الرسائل".

وقد تسببت تلك القضية في زيادة الشعور بالفزع لتزامنها مع تفجيري ماراثون بوسطن, لكن مكتب التحقيقات قال إنه لا يوجد مؤشر على صلة بين تلك الحوادث.

وقد أثار تفجيرا بوسطن ذعر الأميركيين وجرى تكثيف الأمن في المدن الكبرى بالولايات المتحدة، وأعادت قضية الريسين السام إلى أذهان الأميركيين الخطابات التي كانت تحتوي على مادة الجمرة الخبيثة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وفي حادث منفصل وقع انفجار في مصنع للأسمدة بولاية تكساس الأربعاء الماضي، مما أسفر عن مقتل 15شخصا، ولم تتوصل السلطات إلى السبب على الفور.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الجهة المنفذة لتفجيري بوسطن لا تزال غير معروفة، ومع ذلك أكد أن الحادث عمل “إرهابي جبان”. وفي هذه الأثناء يواصل مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) التحقيق في ملابسات الانفجارين اللذين وقعا خلال ماراثون بوسطن الاثنين.

استمرت تفجيرات بوسطن تتصدر عناوين الصحف الأميركية اليوم حيث تناولتها في تقاريرها الإخبارية ومقالاتها وافتتاحياتها التي شملت آخر ما توصلت إليه التحقيقات وما تشير إليه فيما يتصل بالجهة المنفذة، وما تمثله من دلالة على الأمن القومي الأميركي وما إلى ذلك.

وجهت السلطات القضائية بالولايات المتحدة اتهامات ضد أميركي من مسيسبي بشأن رسائل يعتقد أن بها سم الريسين القاتل وجهها للرئيس الأميركي، وفي الأثناء وجه أوباما رسالة قوية إلى من نفذوا تفجيرات بوسطن الأخيرة توعدهم فيها بالمثول أمام العدالة.

بينما تتواصل التحقيقات ببطء حول ملابسات تفجيري بوسطن, كشفت مصادر قضائية أميركية عن تحركات للتعرف على صورة شخص يشتبه في وقوفه وراء التفجيرين اللذين أوقعا ثلاثة قتلى ونحو 180 جريحا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة