"الكبرى" ترغب بحل سلمي بشأن النووي

أعربت القوى النووية الخمس الكبرى عن قلقها حيال البرنامجين النوويين لإيران وكوريا الشمالية، لكنها أكدت أنها ستواصل جهودها من أجل حل سلمي لمشاكل حظر الانتشار النووي، وذلك في ختام اجتماعها اليوم الجمعة في جنيف.

وقالت هذه الدول وهي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) في البيان الختامي للاجتماع "إن هناك تحديات خطيرة يواجهها نظام حظر الانتشار النووي في ضوء التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في 12 فبراير/شباط الماضي، ومواصلة إيران لأنشطتها النووية".

واعتبرت أن ما يحدث في كلا البلدين يتنافى مع قرارات مجلس الأمن وقرارات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشددت الدول الخمس على الأهمية الأساسية لنظام ضمانات وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنع انتشار السلاح النووي، مؤكدة أنها ستواصل جهودها "لإيجاد حل دبلوماسي سلمي لمشاكل حظر الانتشار النووي الراهنة"، في إشارة إلى كوريا الشمالية وإيران.

وعقد الدبلوماسيون الذين يمثلون القوى الخمس النووية اجتماعات استمرت يومين في جنيف برئاسة روسيا، والاجتماع المقبل مقرر العام 2014 برئاسة فرنسا ويهدف للتحضير لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2015.

محادثات إيران
في سياق ذي صلة قال مصدر دبلوماسي إن المحادثات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران قد تستأنف الشهر القادم.

وستكون هذه الجولة العاشرة في المفاوضات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران منذ بدء المناقشات مطلع العام 2012 وستركز على أبحاث تتعلق بصنع قنبلة نووية يشتبه بأن طهران قامت بها.

وفشلت آخر جولة من المحادثات في فبراير/شباط في تحقيق تقدم كبير من شأنه أن يمكن الوكالة الدولية من استئناف تحقيقها.

ومنذ أكثر من عام تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تضطلع بمهمة منع انتشار الأسلحة النووية في العالم التفاوض للتوصل إلى نهج منظم مع إيران يعطيها الحق في دخول المواقع واستجواب المسؤولين والاطلاع على الوثائق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أقر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قانونا يلزم الحكومة بعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خارج إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي، كما أعلنت طهران الانتهاء من تحديد مواقع مناسبة لبناء عشرات المنشآت الجديدة لتخصيب اليورانيوم.

16/8/2010

تبحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم مشروع قرار عربي يدعو إسرائيل للانضمام إلى معاهدة الحد من الانتشار النووي، كما يطالبها بإخضاع منشآتها النووية للتفتيش، في ظل ضغوط أميركية لمنع استصدار القرار.

23/9/2010

ظهر خلاف هذا الأسبوع عند مناقشة معاهدة حظر الانتشار النووي حيث طالبت الدول غير النووية البلدان المسلحة نوويا بتسريع وتيرة التخلص من أسلحتها، في حين قالت القوى النووية إنها تحقق تقدما لم يسبق له مثيل.

5/5/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة