"جماعة جهادية" تتبنى إطلاق صواريخ على إيلات

شرطي إسرائيلي يتفقد موقع سقوط أحد الصواريخ في إيلات (الفرنسية)
أعلنت "جماعة مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ صباح اليوم الأربعاء على إيلات بجنوب إسرائيل، بينما بدأ الجيش الإسرائيلي تحقيقا لمعرفة الأسباب التي منعت بطارية من منظومة "القبة الحديدية" من اعتراض تلك الصواريخ.

وجاء في بيان نشر على الإنترنت "تمكن أسود مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس من استهداف مدينة أم الرشراش المحتلة (إيلات) بصاروخين من طراز غراد صباح يوم الأربعاء".

وأكدت الجماعة أن الهجوم جاء ردا على ما وصفته بهجوم الجيش الإسرائيلي على المحتجين الذين تظاهروا بسبب مقتل أسير فلسطيني.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن الصاروخين سقطا في إيلات، دون التسبب بأضرار أو إصابات، وقالت متحدثة باسم الجيش إن الصاروخين أطلقا من شبه جزيرة سيناء.

وردا على ذلك نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر مطلعة تأكيدها لاتخاذ إجراءات فنية للتحقق من الادعاءات الإسرائيلية.

ورفضت تلك المصادر تأكيد أو نفي المعلومات التي أوردتها إسرائيل، مشيرة إلى أنها "تنتظر نتائج البحث والدراسة".

وأذاع راديو الجيش الإسرائيلي في وقت سابق معلومات عن سقوط صاروخ ثالث على مدينة العقبة الأردنية القريبة، غير أن متحدثا باسم الدفاع المدني في المملكة نفى ذلك.

"القبة الحديدية"
من جانب آخر بدأ الجيش الإسرائيلي تحقيقاً بالأسباب التي منعت بطارية من منظومة "القبة الحديدية" من العمل على اعتراض الصواريخ التي سقطت اليوم.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاعتقاد الأولي السائد في الجيش هو أن "القبة الحديدية" لم تعمل بسبب خلل تقني، أو لأن البطارية لم تنجح في رصد إطلاق الصواريخ.

ونصب الجيش الإسرائيلي بطارية "القبة الحديدية" في منطقة إيلات خلال الشهر الماضي بعد وصول معلومات استخبارية حول نية مسلحين إطلاق صواريخ باتجاه تلك المدينة.

وفي غضون ذلك قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الحياة في إيلات عادت إلى مجراها الاعتيادي، وتم فتح المطار واستؤنفت الدراسة في المؤسسات التعليمية.

وكانت المرة الأخيرة التي أطلقت فيها صواريخ على إيلات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ولم تسفر عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار.

المصدر : وكالات