فشل تحقيق جديد حول لوكيربي

files) this file picture taken 21 december 1988 in lockerbie shows a policeman walking nearby the cockpit of the 747 pan am boeing that exploded, killing all 259 on board (الفرنسية
undefined

فشل التحقيق الجديد الذي تجريه الشرطة الأسكتلندية حول تفجير لوكربي في الوصول إلى المشتبه بهم الرئيسيين في ليبيا, وذلك حسب ما ذكرته صحيفة سكوتلند أون صنداي اليوم الأحد.

وذكرت الصحيفة أن فريق التحقيق الذي يضم أيضاً موظفين من جهاز الادعاء العام الأسكتلندي، أُرسل إلى ليبيا في فبراير/شباط الماضي بمرافقة ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي لمقابلة الشهود الرئيسيين، بعد رسالة دولية وجهها المسؤول القانوني للحكومة الأسكتلندية فرانك مولهولاند للسلطات القضائية الليبية.

وأوضحت أن فريق التحقيق الأسكلتندي يسعى لتحديد إمكانية رفع دعوى قضائية جديدة ضد الليبيين المشتبه في تورطهم بمؤامرة تفجير طائرة الركاب الأميركية فوق بلدة لوكيربي الأسكتلندية عام 1988، والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً.

ونقلت الصحيفة عن وثائق جهاز الادعاء العام الأسكتلندي بعد الإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات، أن فريق التحقيق يسعى للحصول على معلومات في ما يتعلق بتورط مشتبه بهم آخرين، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى أي أفراد مفيدين خلال هذه الزيارة. وأشارت إلى أن فريق التحقيق التقى بدلاً منهم مسؤولين ووزراء ليبيين في مبان تخضع لرقابة أمنية مشددة في طرابلس، مما أثار الشك في أن الحكومة الليبية الجديدة لا تريد أن يمضي التحقيق الجديد قدماً.

‪(وكالات)‬ المقرحي هو الشخص الوحيد الذي أدينحتى الآن بتفجير لوكيربي‪(وكالات)‬ المقرحي هو الشخص الوحيد الذي أدينحتى الآن بتفجير لوكيربي

وقالت إن الادعاء العام الأسكتلندي لم يكشف عن هويات المشتبه بهم الليبيين، "لكن يعتقد بأن من بينهم عبد الله السنوسي رئيس الاستخبارات الليبية في عهد العقيد الراحل معمر القذافي.

ونسبت سكوتلند أون صنداي إلى باك ريفيل المساعد السابق لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي الذي أشرف على تحقيق لوكيربي حتى عام 1991، قوله إن الليبيين يحاولون حماية أفراد النظام السابق، وهناك حاجة لاستخدام العقوبات كوسيلة لاستخراج الحقيقة، لأن من السذاجة الاعتقاد بأنهم سيسمحون بمداخل لمقابلة المشتبه بهم المطلوبين.

وكانت تقارير صحفية قد كشفت أن الحكومة الليبية قررت إغلاق ملف تفجير لوكيربي رغم مساعي السلطات البريطانية والأميركية لفتح تحقيقات جديدة بشأنه، واعتبرته مسألة مغلقة في نظرها وأن الوقت الآن غير مناسب لنبش أحداث الماضي.

يشار إلى أن الضابط السابق في الاستخبارات الليبي عبد الباسط المقرحي هو الشخص الوحيد الذي أُدين بتفجير طائرة لوكيربي، وحكمت عليه محكمة أسكتلندية في كامب زيست بهولندا عام 2001 بالسجن مدى الحياة، لكن السلطات الأسكتلندية أخلت سبيله في أغسطس/آب 2009 لأسباب إنسانية جراء اصابته بسرطان البروستاتا وسمحت له بالعودة إلى ليبيا ليموت هناك، بعد أن قدر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر، ثم توفي في مايو/أيار 2011.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

قال مسؤول في المحكمة الأسكتلندية التي تنظر في قضية لوكيربي إن المحامين الذين يتولون الدفاع عن المواطن الليبي المدان في القضية عبد الباسط المقرحي لديهم مهلة حتى الأربعاء لتقديم طلب كتابي لإيضاح أسباب استئناف الحكم.

Published On 30/4/2001
حطام الطائرة بان أميركان التي تم تفجيرها فوق لوكربي بأسكلتلندا عقب تجميعه

يبحث مسؤولون في الولايات المتحدة تخفيف العقوبات المفروضة على ليبيا قبل الموعد النهائي لدفع تعويضات لوكيربي. وأعرب المسؤولون عن ثقتهم من التوصل إلى اتفاق تمديد الموعد النهائي لدفع التعويضات، مضيفين أنهم يأملون إقناع الليبيين بدفع التعويض كاملا.

Published On 16/4/2004
r / Families of the Lockerbie bombing victims said on August 14, 2003, a $2.7 billion

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة إتمام ليبيا تحويل مبلغ 2.7 مليار دولار كتعويضات تصرف لعائلات ضحايا حادث لوكيربي في العام 1988. ووقعت ليبيا بعد سنوات من المفاوضات اتفاقا مع معظم أسر ضحايا الطائرة وعددهم 259 على تلقي تعويضات تصل إلى عشرة ملايين دولار لكل ضحية.

Published On 23/8/2003
AFPAisha (R), the wife of Libyan Lockerbie bomber Abdelbaset Ali Mohmet al-Megrahi speaks during an interview seated next to her sons in Tripoli on November

قالت عائشة زوجة عبد الباسط المقرحي -الذي يقضي عقوبة السجن في أسكتلندا على خلفية اتهامه بتفجير طائرة أميركية فوق لوكيربي عام 1988- إن حالته الصحية قد تدهورت بشكل كبير، وهو يواجه خطر الموت بمرض السرطان، ودعت إلى إطلاق سراحه لتلقي العلاج.

Published On 27/2/2009
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة