عـاجـل: كالامار وكاي: ولي العهد السعودي وجيف بيزوس تبادلا أرقام هواتفهما قبل شهر من قرصنة هاتف بيزوس مايو 2018

تذكير بقضايا المرأة في يومها العالمي

مسيرة نسائية بمصر في اليوم العالمي للمرأة (الأوروبية)

أحيا العالم "اليوم العالمي للمرأة" الذي يوافق الثامن من مارس/آذار من كل عام، بالتأكيد على ضرورة وقف كافة الانتهاكات ضد المرأة، سواء كان عنفا جسديا أو لفظيا أو تحرشا أو اغتصابا، أو غيرها من الممارسات.

ففي روسيا، تحول اليوم إلى مظاهرة للرجال للتعبير عن تقديرهم لدور المرأة في المجتمع بإغراقها بالهدايا والورود.

وفي مصر، شارك المجلس القومي للمرأة في مسيرة دعت إليها حركة "نساء مع الثورة" بمشاركة عدد من الحركات والمنظمات النسائية، مستنكرين هجمات التحرش التي تتعرض لها النساء والفتيات، وعدم الوصول لحلول واضحة للقضاء على تلك الظاهرة.

أما في لبنان، فقد أعرب رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن أمله في أن تحظى المرأة بدور أكبر في الحياة العامة، وأن تشارك في مساحات أوسع من المسؤوليات الوطنية في السياسة والإدارة، إلى جانب دورها الاجتماعي.

واعتبر سليمان أن "المرأة -التي أثبتت حضورها وفعاليتها في مجالات عدة- مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الإقدام واقتحام ميادين الشأن العام، لتثبيت حقها في دورها ووجودها خارج إطار دورها الطبيعي كأم، كما على الحكومات تعبيد الطريق أمام وصولها إلى حقوقها للإفادة من قدرات نصف المجتمع".

أشتون: تكافح النساء لبناء مستقبل بلدانهن ولاكتساب حقوقهن وأنا أحييهن
(الفرنسية-أرشيف)

كفاح
ومن جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين أشتون "نحتفل بيوم المرأة العالمي، وتكافح النساء حول العالم لبناء مستقبل بلدانهن ومجتمعاتهن وعائلاتهن، وللنضال من أجل الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية".

وأضافت أشتون -في رسالة لها بهذه المناسبة- "ألتقي بنساء شجاعات يناضلن من أجل دور متساوٍ في بناء المستقبل الديمقراطي لبلدانهن، وهن مصدر إلهام لي وللنساء في الاتحاد الأوروبي وللنساء حول العالم، وأنتهز هذه الفرصة اليوم لأحييهن".

وبحسب الاتحاد الأوروبي، فإن العنف ضد النساء والفتيات يشكل ظاهرة عالمية تتجاوز جميع الحدود، وتشمل جميع الأجيال والجنسيات والمجتمعات، غير أنها تبقى مخفية ولا ترتقي فيها التقارير والأحكام والعقوبات إلى المستوى المطلوب.

وعلى هامش الدورة الـ57 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، اجتمع اليوم أكثر من خمسة آلاف شخص في نيويورك لمناقشة إلغاء جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات والوقاية منها.

الاتحاد السوفياتي أول من تبني اليوم العالمي للمرأة كاعتراف بدورها في النضال السياسي والاجتماعي من أجل العدالة

تاريخ
وانتزعت المرأة حق الاحتفال بيومها في عام 1857 عندما خرجت آلاف النساء العاملات للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على ظروف عملهن، التي كانت تصل لمدة 16 ساعة يوميا مقابل أجور زهيدة.

ورغم أن الشرطة تدخلت حينها لتفريق المظاهرة، فإن المسيرة نجحت في دفع المسؤولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال.

وفي الثامن من مارس/آذار من سنة 1908، عادت أكثر من 15 ألف عاملة للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك، لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود، في خطوة رمزية كان شعارها "خبز وورود".

وطالبت النساء بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال إضافة لمنح النساء حق الاقتراع.

وفي عام 1910 انطلقت المسيرات النسائية في ألمانيا والنمسا والدانمارك وسويسرا في 19 مارس/آذار. وفي عام 1913، خرجت النسوة للتظاهر في فرنسا وروسيا بتاريخ 2 مارس/آذار.

ومع حلول عشرينيات القرن الفائت، تضاءل الاهتمام العالمي بيوم المرأة العالمي، بينما تبناه الاتحاد السوفياتي حينها كاعتراف بدور المرأة في النضال السياسي والاجتماعي من أجل العدالة، فأقر الاحتفال به شعبياً في يوم 8 مارس/آذار.

وارتبط الاحتفال بيوم المرأة العالمي في المجتمع السوفياتي بالشعارات الثورية في فترة الثلاثينيات، ومنها شعار "الثامن من مارس هو ثورة النساء العاملات ضد عبودية المطبخ"، و"يسقط الاضطهاد وضيق الأفق في العمل المنزلي".

وفي عام 1966، تحول اليوم إلى عطلة رسمية في الاتحاد السوفياتي، وتوارثته الأجيال محتفلين به عبر عقود متوالية، ليتحول إلى احتفال بعطاء المرأة ودورها في الحياة عامة.

أما الاعتراف الأممي بأن يكون الثامن من مارس/آذار يوما عالميا للمرأة، فقد تم عام 1977.

المصدر : مواقع إلكترونية