تشكيك في مقتل بلمختار بمالي

قالت خدمة "سايت" المعنية بمتابعة مواقع المجموعات المسلحة على شبكة الإنترنت اليوم الأحد -نقلا عن مشارك في نقاش عبر الشبكة- إن القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة بالساحل الأفريقي مختار بلمختار لا يزال على قيد الحياة، وذلك بعد أن وردت تقارير بمقتله على يد القوات التشادية.

وأفادت الخدمة -ومقرها الولايات المتحدة- بأن مشاركا مجهولا في مناقشات على موقع للمجموعات المسلحة قال في رسالة نشرت على عدة منتديات إن بلمختار على قيد الحياة وبخير ويقود المعارك بنفسه.

ونقلت خدمة سايت عن المشارك المجهول قوله إن بلمختار سيصدر رسالة قريبة يؤكد فيها هذا النبأ.

وأشارت خدمة سايت إلى أن المشارك عبر الإنترنت الذي نقلت عنه لم يشر إلى كيفية معرفته بحالة بلمختار. إلا أن شبكة "أحرار برس" الإعلامية العربية المستقلة ذكرت أيضا أن مصدرا في جماعة بلمختار نفى ما تردد بشأن مقتله.

ويفترض أن بملختار هو العقل المدبر لعملية احتجاز الرهائن في منشأة عين أميناس للغاز (جنوب الجزائر) في يناير/كانون الثاني.

وسبق أن ذكرت تشاد السبت أن قواتها قتلت بلمختار في مالي بنفس المنطقة التي قتلت فيها عبد الحميد أبو زيد -وهو قائد ميداني كبير آخر في تنظيم القاعدة- قبل ذلك بأيام.

وسيعني تأكيد مقتل بملختار وأبو زيد القضاء على قيادة القاعدة في مالي، مما يثير تساؤلات بشأن مصير سبعة رهائن فرنسيين يعتقد أنهم محتجزون لدى التنظيم في البلاد.

وقد توعد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بالثأر من هجوم فرنسي على مقاتليه في مالي، الذي تقول باريس إنها شنته للحيولة دون تحول مالي إلى نقطة انطلاق تشن منها القاعدة هجمات أوسع نطاقا.

ودخلت قوات من تشاد إلى مالي ضمن قوة أفريقية لدعم الهجوم الفرنسي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلن الجيش التشادي أنه قتل السبت القيادي بتنظيم القاعدة بالساحل الأفريقي مختار بلمختار الذي دبّر الهجوم على منشأة الغاز في عين أمناس جنوبي الجزائر مطلع العام. في هذه الأثناء, رجح موقع موريتاني مقتل القيادي الآخر بالقاعدة في مالي عبد الحميد أبو زيد.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال اقتراح عدد من المسؤولين العسكريين الكبار في البنتاغون وأجهزة الاستخبارات بأن يدرج اسم الجزائري مختار بلمختار المسؤول عن الهجوم على منشأة عين أميناس للغاز في الجزائر قبل شهر ضمن لائحة الأشخاص الواجب “قتلهم”.

يعود الجزائري مسعود عبد القادر مختار بلمختار أو “أبو العباس” أو “الأعور” أو “السيد مارلبورو” للظهور بقوة على الساحتين الأفريقية والعالمية بعد تبنيه عملية اختطاف الرهائن ومهاجمة موقع إنتاج الغاز بالجزائر، والتي أخرجت الأخيرة عن طورها وحشدت العالم كله لإنهاء العملية.

كشفت مصادر قضائية أن محكمة جنائية خاصة ستعقد منتصف الأسبوع القادم لمحاكمة متهمين باختطاف ثلاثة رعايا إسبان منذ قرابة ثمانية أشهر بالأراضي الموريتانية، ومن أبرزهم قائد كتيبة الملثمين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الجزائري المختار بلمختار الملقب بالأعور.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة