الناتو يتعهد بدعم أفغانستان بعد سحب القوات

تعهد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن اليوم الاثنين في كابل بدعم أفغانستان، بعد السحب المرتقب لجل القوات الأجنبية المقاتلة من هذا البلد العام القادم.

وقال راسموسن -في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي- إن الحلف سيقف مع أفغانستان حتى انتهاء المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تتسلم في نهايتها القوات الأفغانية إدارة الشأن الأمني من القوات الأجنبية.

وتحدث راسموسن -الذي زار أفغانستان دون إعلام سابق- عن خطة لتشكيل مهمة جديدة تسمى "الدعم الحازم" للتدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات الأفغانية بعد 2014. ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة ودول أخرى معظم القوات المقاتلة من أفغانستان بنهاية العام القادم.

ويوجد حاليا في أفغانستان نحو 67 ألف جندي أميركي قد تبقي واشنطن على عشرة آلاف أو أقل منهم، كما يوجد نحو 37 ألفا من دول أخرى مثل بريطانيا.

وفي المؤتمر الصحفي ذاته مع كرزاي، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن نقل القيادة الأمنية للقوات الأفغانية الذي بدأ قبل عامين يحرز تقدما، مشيرا إلى أن الجيش والشرطة الأفغانيين يديران الشأن الأمني في نحو 80% من المناطق الأفغانية.

ودعا راسموسن كذلك إلى أن تكون انتخابات الرئاسة الأفغانية المقررة في أبريل/نيسان من العام القادمة نزيهة لإنجاح عملية الانتقال في هذا البلد.

وليس هناك حتى الآن مرشحون محددون لهذه الانتخابات، رغم أن هناك تقارير عن احتمال ترشح مقربين من الرئيس حامد كرزاي الذي قال مرارا إنه لن يترشح لهذا الاستحقاق.

وفي المؤتمر الصحفي مع راسموسن اليوم، انتقد كرزاي عدم قيام باكستان بما يكفي لمكافحة ما وصفه بالإرهاب الذي قال إنه يهدد المنطقة برمتها.

وأشار -في هذا الصدد- إلى تصريحات لطاهر محمود أشرفي عضو مجلس علماء باكستان يجيز فيها العميات التفجيرية ضد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في الانسحاب من أفغانستان، وقالت إن العقبة الرئيسة تتمثل في كيفية شحن المعدات العسكرية الثقيلة التي تراكمت على مدار سنوات الحرب على البلاد.

اعتقلت قوات الأمن الأفغانية مولوي فقير أحد قادة حركة طالبان باكستان في عملية بشرقي أفغانستان، في خطوة يعتقد أنها قد تساعد في تحسين الثقة بين كابل وإسلام آباد، بحسب ما أفاد به مسؤولون أمنيون.

أعلن مسؤولون أن الناتو بحث إمكانية الاحتفاظ بقوة في أفغانستان يتراوح تعدادها بين ثمانية آلاف و12 ألف جندي لتدريب ودعم الجيش الأفغاني بعد انسحاب القوات القتالية في نهاية 2014، في حين لم تقرر واشنطن بعد حجم قواتها التي ستبقى هناك.

طلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من القوات الأميركية الخاصة في إقليم وردك شمالي البلاد مغادرته خلال أسبوعين، وذلك بسب ما قال إنها انتهاكات ارتكبها أفغان يعملون مع هذه القوات في الإقليم.

المزيد من أحلاف عسكرية
الأكثر قراءة