الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية أفريقيا الوسطى

SELEKA rebels patrol on roads 12kms away from the Central African Republican city of Damara on January 8, 2013. Three-way peace talks between the Central African government, a rebel coalition that conquered much of the country over the past month and the political opposition began today in Gabon, an AFP correspondent reported. AFP PHOTO/ STRINGER
undefined

علق مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي اليوم الاثنين عضوية أفريقيا الوسطى في المنظمة، كما فرض عقوبات على حركة التمرد التي استولت على العاصمة وأطاحت بالرئيس فرانسوا بوزيزي، وسط قلق غربي مما وصفته بتدهور الأوضاع في البلاد.

وجاء في بيان تلاه مفوض السلم والأمن بيالاتحاد الأفريقي رمضان العمامرة أن "المجلس قرر تعليق عضوية جمهورية أفريقيا الوسطى في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي على الفور، وكذلك فرض عقوبات، أي قيود على السفر وتجميد أرصدة قادة سيليكا (حركة التمرد)" وبينهم رئيسها ميشال جوتوديا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد الأسبوع الماضي.

وكانت حركة سيليكا قد سيطرت أمس الأحد على العاصمة بانغي والقصر الرئاسي الذي فر منه الرئيس فرانسوا بوزيزي، ولكنها حاولت طمأنة الغرب بإعلانها احترام اتفاقات السلام الموقعة في الحادي عشر من يناير/كانون الثاني الماضي بين بوزيزي والمعارضة والذي يقضي بـ "وقف إطلاق النار على الفور وتحديد مدة عام كفترة انتقالية مع تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وحول وجهة بوزيزي الذي فر من القصر الرئاسي، أكدت فرنسا مغادرته للعاصمة لكن بدون تحديد وجهته. لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر مطلع قوله إن الرئيس "غادر البلاد على متن مروحية" دون تحديد وجهته.

وفي وقت سابق من هذا اليوم، قال رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما إن 13 جنديا من جنوب أفريقيا قتلوا وإن 27 آخرين أصيبوا في القتال مع متمردين في جمهورية أفريقيا الوسطى.  

‪المتمردون سيطروا على معظم أفريقيا الوسطى خلال العام الحالي‬  (الفرنسية)‪المتمردون سيطروا على معظم أفريقيا الوسطى خلال العام الحالي‬ (الفرنسية)

قلق غربي
ولطمأنة الغرب قال زعيم سيليكا لإذاعة فرنسا الدولية "سنبقى دوما في روحية ليبرفيل" مؤكدا أنه لن يقيل رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية نيكولا تيانغايي، الذي كان أحد أبرز معارضي بوزيزي، وسينظم "انتخابات حرة وشفافة في غضون ثلاثة أعوام".

وكانت الولايات المتحدة أعربت أمس الأحد عن "القلق العميق إزاء تدهور الوضع الأمني" بأفريقيا الوسطى، ودعت المتمردين إلى احترام اتفاقات ليبرفيل للخروج من الأزمة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "ندعو بشكل عاجل قيادة سيليكا إلى إقرار القانون والنظام في المدينة وإعادة العمل في أجهزة توزيع المياه والكهرباء".

وأضاف في بيان للخارجية الأميركية "ندعو بقوة قيادة سيليكا إلى الاعتراف بشرعية اتفاق ليبرفيل وضمان تطبيقه وتقديم كل الدعم لرئيس الوزراء نيكولا تيانغاي وحكومته" التي هي حكومة وحدة وطنية.

أما فرنسا -القوة المستعمرة السابقة للبلاد- فقد دعت هي الأخرى إلى احترام الاتفاق، وقال الرئيس فرنسوا هولاند أمس إنه أخذ علما برحيل بوزيزي، ودعا كل الأطراف إلى الهدوء والحوار حول حكومة وحدة وطنية.

كما دعا هولاند المجموعات المسلحة إلى احترام المدنيين، مضيفا أنه أمر بتعزيز الوجود العسكري الفرنسي في بانغي "لحماية الفرنسيين المقيمين هناك في حال لزم الأمر".

يُذكر أن بوزيزي استولى على الحكم بانقلاب عسكري عام 2003، وانتخب سنة 2005 وأعيد انتخابه عام 2011 في اقتراع طعنت فيه المعارضة بشدة واعتبرته "مهزلة".

وبعد سيطرة المتمردين على معظم أنحاء أفريقيا الوسطى، خلال العام الحالي، رفضت فرنسا دعم نظام بوزيزي، وأرسلت 250 جنديا إلى بانغي للحفاظ على الأمن بالمطار و1250 فرنسيا بذلك البلد.

وتقع جمهورية أفريقيا الوسطى بين تشاد والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو والكاميرون، ويحوي باطن أرضها ثروات كبرى من الذهب واليورانيوم والنفط والماس الشهير.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Seleka rebel coalition member, which launched a major offensive last month, hold on January 10, 2013 a position in a village 12 kms from Damara, where troops of the regional African force FOMAC are stationned. Rebels in Central Africa on March 22, 2013 were advancing on the capital Bangui after forcing their way through a key checkpoint manned by international forces, a military source told AFP. The rebels from the Seleka coalition had shot their way through the Damara checkpoint, some 75 kilometres (47 miles) north of the capital, around 1100 GMT, said a source with the Multinational Force of Central Africa (FOMAC) which was manning the roadblock. AFP PHOTO/ SIA KAMBOU

أكد تحالف سيليكا المتمرد ظهر اليوم أنه بات على بعد أقل من ثلاثين كيلومترا عن بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، في حين أطلق رئيس الوزراء نيكولا تيانغايي ما أسماه النداء الأخير للحوار والتوصل لحل سلمي، “بهدف تفادي حمام دم” في العاصمة.

Published On 23/3/2013
Seleka rebel coalition member, which launched a major offensive last month, hold on January 10, 2013 a position in a village 12 kms from Damara, where troops of the regional African force FOMAC are stationned. Rebels in Central Africa on March 22, 2013 were advancing on the capital Bangui after forcing their way through a key checkpoint manned by international forces, a military source told AFP. The rebels from the Seleka coalition had shot their way through the Damara checkpoint, some 75 kilometres (47 miles) north of the capital, around 1100 GMT, said a source with the Multinational Force of Central Africa (FOMAC) which was manning the roadblock. AFP PHOTO/ SIA KAMBOU

طلبت فرنسا السبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات الأخيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى ووصول المتمردين إلى العاصمة بانغي، وأرسلت جنودا لتأمين مطار بانغي.

Published On 23/3/2013
(FILES) Rebels of the SELEKA coalition in the Central African Republic patrol on a road 12kms from the city of Damar, on January 10, 2013. Rebels in Central Africa on March 22, 2013 were advancing on the capital Bangui after forcing their way through a key checkpoint manned by international forces, a military source told AFP. The rebels from the Seleka coalition had shot their way through the Damara checkpoint, some 75 kilometres (47 miles) north of the capital, around 1100 GMT, said a source with the Multinational Force of Central Africa (FOMAC) which was manning the roadblock. AFP PHOTO / SIA KAMBOU

قال مسؤولون حكوميون وقيادات بحركة التمرد إن متمردين من جمهورية أفريقيا الوسطى سيطروا اليوم الأحد على العاصمة بانغي واستولوا على القصر الرئاسي، مما أرغم الرئيس فرانسوا بوزيزي على الفرار عبر نهر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

Published On 24/3/2013
متمردو أفريقيا الوسطى يسيطرون على العاصمة

سيطر متمردو حركة سيليكا بأفريقيا الوسطى اليوم الأحد على العاصمة بانغي بما فيها القصر الرئاسي إثر هجوم خاطف شنوه للإطاحة بالرئيس فرنسوا بوزيزي الذي يحكم البلاد منذ عشر سنوات، لكن لم يعثروا على إثر له بعد فراره إلى جهة غير معلومة.

Published On 24/3/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة