مقتل سبعة باشتباكات في غاو بمالي

قتل سبعة أشخاص بينهم عسكري مالي ومدنيان اليوم الأحد في مدينة غاو شمالي البلاد بعد تجدد الاشتباكات منذ أمس بين الجيش ومسلحين تسللوا إلى المدينة.

وقال مصدر أمني أفريقي في غاو لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عسكريا ماليا وأربعة إسلاميين ومدنيين اثنين قتلوا الأحد في تبادل لإطلاق النار بين الجيش المالي وإسلاميين".

وأضاف المصدر أن "الهدوء" عاد إلى المدينة حيث "يسيطر الجيش المالي على الوضع مدعوما بالعسكريين الفرنسيين والأفارقة".

وكان الجيش المالي أعلن في وقت سابق عن قيامه بعملية "تمشيط" بعد دخول مسلحين تسللوا خلال الليل قرب معسكر في جنوب غاو.

وأكد شهود عيان أن مسلحين اشتبكوا مع القوات المالية والفرنسية في قتال عنيف لليوم الثاني في غاو.

وقد هاجم المسلحون أكبر مدن الشمال بعد أيام من تصريح للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أكد فيه أن سيادة مالي استعيدت بشكل شبه كامل.

وتعتبر مدينة غاو معقلا سابقا لجماعة حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي سيطرت على البلدة لحوالي عشرة أشهر.

غير أن فرنسا قادت حملة ضد المسلحين ونشرت أربعة آلاف جندي في مالي إلى جانب قوة إقليمية أفريقية في عملية مستمرة منذ تسعة أسابيع نجحت في طرد المسلحين وإجبارهم على اللجوء إلى مخابئ في الصحراء والجبال قرب الحدود الجزائرية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال الأربعاء من العاصمة الموريتانية نواكشوط الأسرة الدولية إلى وقف “الانتهاكات” التي ترتكب في شمال مالي، محذرا من “ردود فعل محتملة ذات طبيعة عنصرية وقبلية”.

لقي جندي مالي مصرعه في أعقاب انفجار سيارة مفخخة في تمبكتو بشمال البلاد في أول هجوم يستهدف المدينة بعد استعادة السيطرة عليها، يأتي ذلك في وقت توقع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند استعادة مالي سيادتها على معظم أراضيها خلال “بضعة أيام”.

أكدت الرئاسة الفرنسية اليوم السبت “بشكل قاطع” مقتل القيادي بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عبد الحميد أبو زيد، خلال هجوم للقوات الفرنسية شمالي مالي في فبراير/شباط الماضي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة