ليبرمان ينتقد اعتذار نتنياهو لأردوغان

picture shows an undated image taken from the Free Gaza Movement website on May 28, 2010 of the Turkish ship Mavi Marmara taking part in the "Freedom Flotilla" headed
undefined

وجه وزير الخارجية الإسرائيلي السابق انتقادات حادة لحكومة بنيامين نتنياهو بسبب تقديمها اعتذارا لتركيا عن مقتل تسعة من النشطاء الأتراك قبل نحو ثلاثة أعوام. وفي حين وصف مسؤول إيراني الاعتذار بأنه لعبة جديدة من قبل أميركا وإسرائيل وتركيا لممارسة مزيد من التأثير على المقاومة، قلل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي من شأن الاعتذار.

فقد وجه وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان انتقادات حادة لحكومة بنيامين نتنياهو بسبب تقديمها اعتذارا لتركيا عن مقتل تسعة من النشطاء الأتراك في هجوم على سفينة مافي مرمرة التي كانت تحمل مساعدات إلى غزة عام 2010.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية اليوم السبت عن ليبرمان قوله إن الاعتذار الصادر عن نتنياهو لتركيا "خطأ فادح". وأضاف أن كل من شاهد صور السفينة التركية "يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن الجنود الإسرائيليين تصرفوا دفاعا عن النفس".

وأعرب ليبرمان عن اعتقاده بأن الاعتذار سيكون له أثره السيئ على الحالة المعنوية لجميع الجنود الإسرائيليين.

وعلى صعيد متصل وصف مسؤول إيراني الاعتذار الإسرائيلي لتركيا بأنه "لعبة جديدة من قبل أميركا وإسرائيل وتركيا لممارسة مزيد من التأثير على المقاومة والصحوة الإسلامية بالمنطقة".

ونسبت وكالة فارس للأنباء إلى العميد مسعود جزائري -مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون الإعلام والتعبئة- قوله إن الصدمة التي أوجدها العدوان الصهيوني على السفينة أدت إلى منح تركيا مكانة خاصة في معادلات المنطقة.

وأضاف إن "التحرك الرئيسي للاستكبار العالمي في الوقت الحاضر هو استبدال موقع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العالم الإسلامي وصرف الأنظار عن إيران باتجاه بلد ثالث وذلك في إطار المحاولات الدؤوبة من قبل أميركا وبريطانيا لإحلال الإسلام الأميركي محل الإسلام المحمدي الأصيل".

من جانبه قلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش من شأن اعتذار إسرائيل لتركيا. وكتب البطش -على صفحته على موقع فيسبوك- إن اعتذار إسرائيل لتركيا اعتذار وهمي ولفظي جاء بضغط وإلحاح من الرئيس الأميركي باراك أوباما على إسرائيل بهدف فك العزلة عنها.

واعتبر البطش أن التغني بأن ذلك انتصار لتركيا هو تغن كاذب وغير صحيح لأن المستفيد الأول والأخير من ذلك إسرائيل التي سترغم حكومة تركيا على فتح الأراضي التركية ومجالها الجوي أمام سلاح الجو الإسرائيلي والمناورات المشتركة حسب شروط عضوية حلف الناتو ولتقوية الإسلام المعتدل حسب وجهة نظر أميركا. واستبعد البطش أن يكون من ثمرات هذا الاعتذار فك الحصار عن قطاع غزة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل أمس هاتفيا بنظيره التركي رجب طيب أردوغان واعتذر له عن الهجوم الذي شنته قوة كوماندوز إسرائيلية على سفينة مافي مرمرة التي كانت جزءاً من أسطول الحرية المتجه إلى غزة في مايو/أيار 2010 ومقتل تسعة أتراك فيه. وأعلنت الحكومة التركية قبول اعتذار نتنياهو.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

U.S. President Barack Obama meets with Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu (L) in the Oval Office of the White House in Washington in this March 5, 2012, file photo. After nearly four years of often testy diplomatic relations with Netanyahu, Obama is about to try a different tack - going over the head of the Israeli prime minister and appealing directly to the Israeli people. To match Analysis USA-ISRAEL/OBAMA REUTERS/Jason Reed/Files (UNITED STATES - Tags: POLITICS)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن رئيس الوزراء قدم اعتذاره لتركيا اليوم الجمعة عن “الأخطاء التي ربما تسببت في مقتل تسعة نشطاء أتراك في الهجوم على أسطول الحرية الذي كان متجها إلى قطاع غزة في عام 2010”.

Published On 22/3/2013
TURM112 - Ankara, Ankara, TURKEY : U.S. Secretary of State John Kerry (L) meets with Turkish Foreign Minister Ahmet Davutoglu at the Ankara Palace, Turkey, on March 1, 2013. Ankara is the fifth leg of Kerry's first official overseas trip, a nine-day dash through Europe and the Middle East. AFP PHOTO POOL

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة عام 2010، ليس له علاقة بالأزمة السورية.

Published On 23/3/2013
Turkey's Prime Minister Recep Tayyip Erdogan (R) talks with Hamas leader Khaled Meshaal during their meeting in Ankara on March 16, 2012. The Islamic-conservative government led by Erdogan is at odds with Israel, and an ardent defender of the Palestinian cause for establishment of a sovereign Palestinian state. AFP PHOTO/Yasin Bülbül/TURKISH PRIME MINISTER OFFICE RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO /TURKISH PRIME MINISTER OFFICE/ Yasin Bülbül" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

سارع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس إلى الاتصال بالرئاسة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإبلاغهما بالاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية حول حادثة سفينة مافي مرمرة التركية التي كانت متجهة لكسر الحصار عن غزة، وراح ضحيتها تسعة من المتضامنين الأتراك.

Published On 23/3/2013
epa02507015 Thousands of Turkish protestors greets from harbour and boats the Mavi Marmara ship as it returns to Istanbul after Israel's deadly raid on an aid flotilla bound for Gaza Strip on 31 May, in Istanbul, Turkey on 26 December 2010. Israeli commandos on 31 May 2010 stormed six ships carrying hundreds of pro-Palestinian activists on an aid mission to the blockaded Gaza Strip, killing at least 10 people and wounding dozens after encountering unexpected resistance as the forces boarded the vessels. EPA/STRINGER TURKEY OUT

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الرئيس الأميركي باراك أوباما كلل زيارته إلى إسرائيل بوساطة ناجحة بين إسرائيل وتركيا، وأضافت أن وساطته وضعت حدا لحالة التوتر في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب.

Published On 23/3/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة