إسرائيل تعتذر لتركيا وتعلن عودة علاقاتهما

U.S. President Barack Obama meets with Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu (L) in the Oval Office of the White House in Washington in this March 5, 2012, file photo. After nearly four years of often testy diplomatic relations with Netanyahu, Obama is about to try a different tack - going over the head of the Israeli prime minister and appealing directly to the Israeli people. To match Analysis USA-ISRAEL/OBAMA REUTERS/Jason Reed/Files (UNITED STATES - Tags: POLITICS)
undefined

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن رئيس الوزراء قدم اعتذاره لتركيا اليوم الجمعة عن "الأخطاء التي ربما تسببت في مقتل تسعة نشطاء أتراك في الهجوم على أسطول الحرية الذي كان متجها إلى قطاع غزة في عام 2010″.

وتحدث نتنياهو مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق اليوم خلال مكالمة هاتفية رتب لها الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء زيارته لإسرائيل، بهدف استعادة العلاقات التي تضررت بشدة بين الجانبين.

وقال البيان الإسرائيلي إن "رئيس الوزراء نتنياهو عبر عن اعتذاره للشعب التركي عن أي خطأ ربما أدى إلى سقوط قتلى"، وأوضح البيان أن الجانبين الإسرائيلي والتركي "اتفقا على استكمال اتفاق بشأن التعويضات".

وأشار البيان إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بما في ذلك إعادة السفراء، ودفع تعويضات لعائلات القتلى، و"إلغاء الإجراءات القانونية ضد جنود الجيش الإسرائيلي".

وفي رده على المكالمة، عبر رئيس الوزراء التركي عن الأهمية البالغة التي يوليها للصداقة بين الشعب اليهودي والشعب التركي، كما جاء في برقبة لرويترز.

وقال بيان لرئاسة الوزراء التركية إن الاعتذار جاء حسب الشروط التركية، وفي مقدمتها الاعتذار رسميا للشعب التركي، ثم تعويض عائلات القتلى.

وبحسب البيان التركي فإن إسرائيل رفعت الحظر المفروض على الضفة وغزة وسمحت بدخول السلع المدنية وهو من بين الشروط التركية أيضا لإعادة العلاقات. 

وقال مراسل الجزيرة عمر خشرم إن تركيا قبلت الاعتذار الإسرائيلي، ورأت أنها أخذت ما كانت تريده من إسرائيل.

وعبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن سعادته بالمكالمة الهاتفية بين رئيسي الوزراء التركي والإسرائيلي، وأبدى أمله في أنها تمهد لعودة "علاقات إيجابية" بين حليفي واشنطن، كما جاء في بيان للبيت الأبيض.

وقال البيان إن "الولايات المتحدة تقدر عاليا شراكتها مع كل من تركيا وإسرائيل، وتهتم باستعادة علاقات إيجابية بينهما من أجل ضمان السلام والأمن في المنطقة".

وكانت العلاقات التركية الإسرائيلية قد تضررت كثيرا، عندما خفضت أنقرة مستوى تمثيلها الدبلماسي في إسرائيل بعد أن رفضت إسرائيل الاعتذار عن مقتل تسعة أتراك كانوا مشاركين في أسطول الحرية المتوجه إلى غزة في قافلة إنسانية لكسر الحصار المفروض عليها في مايو/أيار 2010.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

reuters\ israeli naval vessels approach the port of ashdod may 31, 2010. israeli marines stormed a turkish aid ship bound for gaza on monday and 10 pro-palestinian activists were killed, (رويترز)

قالت هآرتس إن تركيا وإسرائيل استأنفتا محادثات لإنهاء الأزمة التي نشبت بينهما عقب الهجوم على أسطول الحرية المتجه إلى غزة في مايو/أيار 2010. وتشترط تركيا لتطبيع العلاقات اعتذار إسرائيل عن قتل نشطاء أتراك ودفع تعويضات لعائلات الضحايا ورفع الحصار عن غزة.

Published On 25/11/2012
picture shows an undated image taken from the Free Gaza Movement website on May 28, 2010 of the Turkish ship Mavi Marmara taking part in the "Freedom Flotilla" headed

ذكرت قناة ( سي أن أن ترك) التلفزيونية الأربعاء أن مدعيا تركيا طلب القبض على 174 إسرائيليا بتهمة مشاركتهم في هجوم عسكري إسرائيلي قتل فيه تسعة أتراك على متن سفينة كانت تحمل مساعدات إلى قطاع غزة العام الماضي.

Published On 13/10/2011
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu delivers a speech during the 5th Annual International Conference: Security Challenges of the 21st Century, at the Tel Aviv University on May 29, 2012. AFP PHOTO / JACK GUEZ

وجه مراقب الدولة بإسرائيل انتقادات قاسية لصناعة القرار السياسي بالتعامل بقضية العدوان على السفينة مرمرة التي تحركت لكسر حصار غزة عام 2010. وأثار التقرير غضبا في أوساط الرأي العام والمعارضة سيما أن الحادث ضرب العلاقات مع تركيا.

Published On 13/6/2012
epa03307727 US Secretary of State Hillary Clinton (2-R) meets with Israeli Foreign Minister Avigdor Lieberman (L) in Jerusalem, Israel, 16 July 2012. US Secretary of State Hillary Rodham Clinton landed in Israel overnight for a brief visit, focusing on Israel's tense relations with post-revolution Egypt, Iran and the stalled peace process with the Palestinians. She was scheduled to meet Foreign Minister Avigdor Lieberman, President Shimon Peres, Defence Minister Ehud Barak and Prime Minister Benjamin Netanyahu. It is her first visit for around two years and the last leg of a 12-day tour abroad which included Egypt for her first talks with its new president, Mohammed Morsi of the Muslim Brotherhood. She is also expected to meet acting Palestinian Prime Minister Salam Fayyad in the West Bank. EPA/ABIR SULTAN

لمحت إسرائيل إلى استعدادها لإنهاء صدع مضى عليه أكثر من عامين بينها وبين تركيا وذلك باستخدام تعبيرات دبلوماسية استعملت في تهدئة العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان.

Published On 6/9/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة