أنصار الدين المالية بقائمة "الإرهاب" الأميركية

أدرجت الولايات المتحدة أمس الخميس حركة أنصار الدين في شمال مالي على قائمة المنظمات "الإرهابية" الأجنبية، وحظرت على المواطنين الأميركيين الاتصال بها "بأي صورة".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها إن الوزارة "أدرجت جماعة أنصار الدين على لائحة الإرهاب بموجب الأمر التنفيذي 13224، وبالتالي سيتم تجميد كل الأصول الخاضعة للسلطة القضائية الأميركية، وبموجب الأمر التنفيذي يُمنع على الأميركيين التعامل مع الجماعة المذكورة".

وأشار البيان إلى أن الجماعة أدرجت على قائمة العقوبات المرتبطة بـتنظيم القاعدة التي تفرضها الأمم المتحدة، والتي تتطلب من كافة الدول الأعضاء تجميد أصول الجماعة، وفرض حظر سفر على عناصرها.

كما ذكر أن الجماعة على صلة وثيقة بـتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأشارت إلى مشاركتها عام 2012 في الاستيلاء على مدن أجولوك وتيساليت وكيدال وجاو وتمبكتو شمال مالي.

وأضاف البيان "قبل التدخل الفرنسي في مالي في يناير/كانون ثاني الماضي 2013، تعرض المواطنون الماليون في المدن الواقعة تحت سيطرة الجماعة الذين لم يمتثلوا لقوانين جماعة أنصار الدين للمضايقات والتعذيب أو الإعدام".

واستشهد بالهجوم الذي شنته جماعة أنصار الدين على مدينة أجولوك في مارس/آذار 2012، حيث أعدمت الجماعة 82 جنديا مالياً واختطفت 30 آخرين.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي زعيم جماعة أنصار الدين  إياد أغ غالي "زعيما إرهابيا".

وكانت جماعة أنصار الدين قد أعلنت -بالاشتراك مع حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا– قيام إمارة إسلامية في شمال مالي، قبل أن تطردها القوات المالية والفرنسية من هناك.

وقد تسبب الصراع في تشريد عشرات الآلاف من الطوارق وغيرهم من الجماعات العرقية الأخرى وفرارهم من ديارهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وقع التنظيمان المسلحان المعارضان للحكومة المركزية في مالي الحركة الوطنية لتحرير أزواد وحركة أنصار الدين الجمعة بالعاصمة الجزائرية الجزائر على تصريح مشترك يلتزمان من خلاله بحفظ الأمن وعدم إثارة أي مواجهة بينهما في المناطق التي يسيطران عليها في شمال مالي.

اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون الخميس أن المواجهات الدائرة منذ أيام في مالي تزيد من “ضرورة سرعة التحرك”. يأتي ذلك في وقت أكدت جماعة أنصار الدين الإسلامية سيطرة “المجاهدين” على مدينة كونا الإستراتيجية، مشددة على نيتهم في التقدم نحو الجنوب.

أكدت حركة أنصار الدين أن القوات الفرنسية ستفشل في الحرب التي تخوضها حاليا في مالي، فيما أكدت الولايات المتحدة ودول أوروبية وأفريقية استعدادها لتوفير الدعم للقوات الفرنسية في المواجهات التي تخوضها مع مقاتلين إسلاميين وسط مالي.

يقول أصدقاء زعيم حركة أنصار الدين في مالي إياد غالي إنه هادئ لكنه يغضب من الحديث عن ماضيه الذي تصفه مجلة فورين بوليسي الأميركية بأنه كان مليئا بمعاقرة الخمر ومعاشرة النساء، في حين تطلق عليه عشيرته لقب “أسد الصحراء”.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة