هجومان ضد الحزب الحاكم ووزارة بتركيا

epa01427386 Police patrol in front of the Justice and Devolepment Party headquarters in Ankara, Turkey, 30 July 2008. The Turkish Constitutional Court on 30 July 2008 dismissed a prosecutor?s request to close down the the ruling Justice and Development Party (AKP) on charges that it was working to undermine the secular nature of the state. Six of the the 11 judges voted in favour of banning the party, one short of the seven needed for the charges to have been deemed proved. The court did however decide to cut one-year?s worth of state aid to the party by 50 per cent. EPA/ATES TUMER
undefined

استهدف هجومان متزامنان وقعا مساء أمس المقر العام لـحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وأحد المباني الملحقة بوزارة العدل في العاصمة أنقرة، مما أسفر عن إصابة شخص واحد.

وأعلن وزير العدل التركي سعد الله أرجين للصحفيين أن قنبلتين يدويتين انفجرتا قبيل الساعة 21.00 (19.00 بتوقيت غرينيتش) أمام مدخل مبنى ملحق بوزارة العدل، وأشار إلى أن زوجة أحد الموظفين أصيبت بجروح طفيفة.

وأضاف الوزير أن الهجوم الثاني بقاذفة صواريخ استهدف مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وأعلنت رئاسة الوزراء التركية في بيان أن رجب طيب أردوغان اتصل بكل من وزير العدل ووزير الداخلية معمر غولر، ليطلع منهما على آخر التطورات بخصوص الهجومين.

وهاتف أردوغان الوزيرين من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن التي توجه إليها في إطار زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء يتابع تطورات الحادث لحظة بلحظة.

ولم يشر وزير العدل التركي إلى أي جهة بعينها قد تكون وراء الهجومين، لكنه أوضح أن تركيا تعيش "لحظات مهمة" وأن هذه اللحظات مناسبة لمحاولات "التخريب".

وأضاف الوزير "أن العنف والإرهاب طريق يلجأ إليه الجبناء والإرهابيون"، مشيراً إلى من يلجؤون إلى مثل تلك الأساليب بأنهم يريدون فقط أن يظهروا على سطح الأحداث، لفشلهم في الوصول إلى ما يهدفون عن طريق التفكير والحوار.

وأكد  سعد الله أرجين أن الحكومة التركية ستستمر بثبات في مساعيها من أجل إنهاء كافة أشكال العنف في البلاد، وقال إن مثل تلك الأفعال لن تصل إلى مرادها على الإطلاق.

ويأتي الهجوم المزدوج في الوقت الذي أعلن فيه رئيس حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان الاثنين الماضي أنه سيدعو قواته إلى وقف لإطلاق النار، في بادرة قد تعزز الآمال في إرساء السلام ووقف نزاع خلّف 45 ألف قتيل منذ 1984.

المصدر : وكالات