بيونغ يانغ تتهم واشنطن وسول بهجوم إلكتروني

اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالوقوف وراء هجمات إلكترونية مطولة ومكثفة على مواقعها الرسمية على الإنترنت.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن مشغلات الإنترنت في البلاد تعرضت لهجمات معلوماتية يومية مطولة ومكثفة، مؤكدة أن هذه الهجمات تتزامن مع المناورات العسكرية الكورية الجنوبية الأميركية الواسعة النطاق التي بدأت الاثنين.

وقالت الوكالة "لن نبقى مكتوفي الأيدي أبدا أمام الهجمات التي يقوم بها العدو والتي بلغت درجة قصوى من اللامسؤولية والخطورة". ونقلت وكالة إيتار تاس عن مصدر في بيونغ يانغ قوله إن هذه الهجمات مصدرها "قرصنة خارجية نافذة".

يشار إلى أنه تعذر بين صباح الأربعاء ومساء الخميس الوصول إلى عدة مواقع رسمية للنظام الكوري الشمالي بينها وكالة الأنباء الكورية الرسمية وصحيفة رودونغ سينمون وشركة الطيران إير كوريو بشكل كامل تقريبا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها, كما لم ترد سول على الفور على ما أعلنته بيونغ يانغ التي اتهمتها في عامي 2009 و2011 باتهامات مماثلة.

يشار إلى أن الكوريين الشماليين -بحسب وكالتي الصحافة الفرنسية ورويترز- يعيشون عمليا مقطوعين عن العالم ولا يطلعون منذ صغرهم سوى على وسائل إعلام ودعاية الدولة. كما أن إمكانية الوصول إلى معلومات غير رسمية متعذرة تقريبا ويعاقب عليها بشدة.

وقد جاءت الاتهامات في وقت تصاعد فيه التوتر بين كوريا الشمالية والجنوبية, وكذلك مع الولايات المتحدة حليفة سول الكبرى, حيث هددت كوريا الشمالية بشن حرب نووية ردا على العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة عليها بعد أن أجرت تجربة نووية أخيرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهمت الصين الولايات المتحدة بالوقوف وراء أكثر من نصف عمليات التسلل الإلكتروني التي تستهدف الصين خلال أول شهرين من العام الجاري، وسط تصاعد التوترات بين البلدين بشأن استخدام الإنترنت.

كشفت شركة "دويتشه تليكوم" الألمانية للاتصالات النقاب عن موقع إلكتروني جديد لرصد هجمات القرصنة الإلكترونية حول العالم وقت حدوثها، باستخدام 97 وحدة استشعار تعرف باسم أنظمة "هاني بوت"، قامت الشركة بنشرها حول العالم.

في مطالبة مباشرة وعلنية غير عادية، دعت واشنطن الصين إلى وقف عمليات تجسسها المستمرة لسرقة الأسرار التجارية من كمبيوترات الشركات الأميركية، والانخراط في مفاوضات لإنشاء ضوابط للسلوك في الفضاء الإلكتروني.

قال مسؤول أميركي رفيع إن بلاده تواجه خطرا متزايدا بحدوث هجمات إلكترونية يمكن أن تضرب بنى تحتية، بينما قالت الصين إن شبكة الإنترنت تحتاج إلى "قواعد لا إلى حرب"، وذلك بعد ما قال مسؤول أمني أميركي إن أمن الإنترنت يشكل تحديا للبلدين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة