واشنطن تنسق مع أنقرة بهجوم سفارتها

أعلنت الولايات المتحدة أن مكتب التحقيقات الاتحادي سينسق مع الشرطة التركية لإجراء تحقيق كامل في الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية بالعاصمة التركية الجمعة الماضية وتبنته جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري اليسارية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحفي، "تعاوننا مع السلطات التركية كان ممتازاً في ما يتعلق بالتفجير الذي استهدف السفارة الأميركية بأنقرة".

وأضافت نولاند أن مكتب التحقيقات الاتحادي سينسق عن كثب مع الشرطة الوطنية التركية لإجراء تحقيق كامل في الهجوم الذي قالت وسائل إعلام إنه قتل فيه شخصان.

وردا على سؤال حول مقتل مواطنة أميركية في تركيا، قالت نولاند "نستطيع أن نؤكد مقتل المواطنة الأميركية سراي سييرا في إسطنبول، ونحن نعبر عن تعازينا العميقة لعائلتها وأصدقائها".

وأضافت أن المسؤولين في القنصلية الأميركية على اتصال بعائلة سييرا وهم يقدمون المساعدة القنصلية اللازمة، وتوجهت بالشكر إلى الحكومة التركية على كل جهودها في تحديد مكان سييرا.

وكانت جبهة "حزب التحرير الشعبي الثوري" اليسارية المحظورة في تركيا قد أعلنت مسؤوليتها عن التفجير.

يشار إلى أن تركيا شهدت عام 2008 هجوما نفذه أفراد -قيل إنهم مرتبطون بالقاعدة- على مبنى القنصلية الأميركية بإسطنبول، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المهاجمين وثلاثة من رجال الشرطة.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أكدت كل من تركيا والولايات المتحدة أن التفجير الذي وقع أمام السفارة الأميركية في أنقرة اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل شخصين، كان هجوما “إرهابيا”.

1/2/2013

أكد الرئيس التركي عبد الله غل أن الهجوم على السفارة الأميركية في العاصمة التركية أنقرة الجمعة هو هجوم على تركيا بقدر ما هو هجوم على أميركا، في حين تبادلت أنقرة وواشنطن التأكيد على ضرورة التعاون “لمكافحة الإرهاب”.

2/2/2013

أعلنت جبهة “حزب التحرير الشعبي الثوري” اليسارية المحظورة في تركيا اليوم مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف السفارة الأميركية في العاصمة أنقرة أمس.

2/2/2013

جبهة حزب تحرير الشعب الثورية جماعة يسارية ماركسية تركية، أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري ضد السفارة الأميركية بأنقرة الجمعة الماضية، ووصفت أميركا -في بيان نشرته أمس- بأنها “سفاحة شعوب العالم”، ودعت إدارة أوباما لسحب قواعدها وصواريخها بما فيها “صواريخ باتريوت” من تركيا.

3/2/2013
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة