حكومة بأفريقيا الوسطى بمشاركة المعارضة

أعلن اليوم عن تشكيل حكومة جديدة في أفريقيا الوسطى شغلت فيها عناصر من أحزاب معارضة ومتمردي سيليكا مناصب رئيسية، وذلك في إطار اتفاق سلام وُقع الشهر الماضي بين الحكومة والمتمردين الذين سيطروا على بلدات عدة الشهر قبل الماضي وهددوا العاصمة بانغي.

ويقود الحكومة نيكولا تيانجاي، وهو محام وزعيم المؤتمر الجمهوري للتقدم الاجتماعي المعارض والذي كلفه الرئيس فرانسوا بوزيز بتشكيلها منتصف يناير/كانون الثاني الماضي بدعم من سيليكا، وسيشغل تيانجاي أيضا منصب وزير المالية في التشكيل الجديد.

وعين ميشال دجوتوديا زعيم سيليكا وزيرا للدفاع والنائب الأول لرئيس الوزراء، وأسندت لشخصيتين بارزتين من المتمردين وزارتا المواصلات والغابات.

كما تولى قياديون بأحزاب المعارضة وزارات الأشغال العامة والتعليم والاتصالات والصحة والزراعة.

في المقابل حصل أنصار الرئيس بوزيز على وزارات مهمة أيضا بينها الاقتصاد والتعاون الدولي والشؤون الخارجية.

اتفاق سلام
وكان بوزيز وافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية في يناير/كانون الثاني الماضي في إطار اتفاق لإنهاء التمرد.

وبسط متمردو سيليكا سيطرتهم على بلدات عدة وتقدموا نحو بانغي بعد شنهم هجوما على الحكومة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقد دفع هذا فرنسا والولايات المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا إلى نشر قوات في البلاد.

واتهم المتمردون الرئيس فرانسوا بوزيز بخرق اتفاق سلام سابق وطالبوا بتنحيه، وبموجب اتفاق السلام سيكمل بوزيز فترة ولايته رئيسا حتى عام 2016.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر صحفية إن أطراف النزاع في جمهورية أفريقيا الوسطى وقعت اليوم الجمعة اتفاقا في العاصمة الغابونية ليبروفيل لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد، إثر مفاوضات برعاية المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا.

قال المتحدث باسم رئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي إن الرئيس سيرفض ترك السلطة خلال محادثات متوقعة مع المتمردين في الغابون. ويعتبر رحيل الرئيس بوزيزي مطلبا رئيسيا للمتمردين، ومن شأن رفضه أن يثير احتمال العودة إلى القتال.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة