فرنسا ترفض التفاوض مع خاطفي رعاياها

رفضت فرنسا التفاوض مع مسلحين من جماعة بوكو حرام النيجيرية التي أعلنت في وقت سابق عن خطفها عائلة فرنسية مؤلفة من سبعة أفراد يوم الثلاثاء الماضي للضغط من أجل إطلاق عناصرها المحتجزين لدى السلطات النيجيرية والكاميرونية.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جوناثان لودريان إن فرنسا لن تتفاوض مع خاطفي العائلة الفرنسية في الكاميرون، مؤكدا في تصريحات إذاعية محلية أن بلاده "لن تتفاوض على مثل هذا الأساس ومع هذا النوع من الجماعات".

وأضاف أن بلاده ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لضمان تحرير هؤلاء الرهائن وغيرهم من الفرنسيين، وقال "لا نمارس لعبة المزايدات لأن هذا هو الإرهاب".

وكانت جماعة أهل الدعوة والجهاد المعروفة باسم بوكو حرام قد تبنت في فيديو أمس الاثنين اختطاف عائلة فرنسية مكونة من سبعة أفراد في الكاميرون، وهددت بقتلهم إذا لم تطلق السلطات النيجيرية والكاميرونية عناصر من الجماعة التي تقول إنهم معقتلون لدى تلك السلطات.

وظهر في الشريط الذي نشر على الإنترنت الوالد والوالدة وأولادهما الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و 12 عاما بالإضافة إلى شقيق الوالد.

وعلى إثر انتشار الفيديو، عقد اجتماع طارئ دام ساعة في قصر الإليزيه لمجلس الأمن القومي الفرنسي بمشاركة رئيس الحكومة جان مارك إيرولت ووزير الدفاع جان إيف لو دريان، وقائد هيئة الأركان الأميرال إدوارد غيو.

وكان وزير الخارجية لوران فابيوس قد أعلن أمس الاثنين أن مطالب خاطفي العائلة الفرنسية تتعلق بمواضيع تتجاوز فرنسا، مؤكدا أن بلاده لن ترضخ للخاطفين.

وبينما أكد إيرولت اختطاف بوكو حرام للعائلة الفرنسية، وصف فابيوس صور العائلة المختطفة بأنها "صادمة بشدة لنا جميعا وتظهر وحشية لا حدود لها".

وكانت السلطات الكاميرونية قد أكدت في وقت سابق أن الفرنسيين السبعة كانوا يزورون حديقة عامة حين خطفوا، ونقلوا إلى شمالي شرقي نيجيريا المجاورة.

‪فابيوس: مطالب الخاطفين تتعلق بمواضيع تتجاوز فرنسا‬ (الفرنسية)

مقتل مسؤول
وفي إطار آخر، قتل مسؤول كبير في الشرطة أمام منزله في مدينة كانو شمالي نيجيريا، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وقال مصدر أمني إن قائد وحدة الشرطة الجوالة ضاهر موسى ماجيا قتل برصاص مسلحين عندما كان أمام منزله.

يشار إلى أن جماعة بوكو حرام تُتهم بارتكاب سلسلة هجمات شملت سياسيين في كانو (عاصمة الولاية التي تحمل اسمها)، خلال الأسابيع الماضية رغم أن ثمة شبكات أخرى تقوم بمثل هذه الأعمال باسم الجماعة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه مثلما اعتصم مسلحو القاعدة من قبل بجبال تورا بورا في أفغانستان، فإن المسلحين الإسلاميين بمالي يلجؤون الآن إلى المنطقة الواسعة الوعرة شمال البلاد، التي أصبحت رمزا للتحديات المستمرة بوجه الجهود الدولية لإعادة الاستقرار إلى منطقة الصحراء الكبرى.

11/2/2013

توقع خبير غربي في شؤون الإرهاب استمرار العمليات العسكرية في شمال مالي بضعة أشهر، مستبعدا تكرار النموذج الأفغاني أو العراقي في المنطقة بسبب ما وصفه “عزلة الجهاديين في مالي عن السكان المحليين”.

14/2/2013

أعلنت الكاميرون أن سبعة سياح فرنسيين خطفوا أمس في محمية طبيعية في أقصى شمال البلاد، وأنهم اجتازوا مع خاطفيهم حدود نيجيريا المجاورة.

20/2/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة