الشيوخ يبحث ترشيح لو وهاغل للخزانة والدفاع

يناقش مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الثلاثاء تثبيت مرشحي الرئيس باراك أوباما لوزارتي الدفاع والخزانة، وسط توقعات بإجازة ترشيحهما مع أنهما قد يواجهان بعد ذلك قضايا شائكة.

ويحتاج السيناتور الجمهوري السابق تشاك هاغل إلى ستين صوتا في مجلس الشيوخ لتعيينه وزيرا للدفاع بدلا من الوزير الحالي ليون بانيتا. كما أن من المرجح أن يحظى جاك لو المرشح لوزارة الخزانة بدلا من الوزير الحالي تيموثي غيثنر بالقبول.

وتأخر تعيين هاغل بعد اعتراضات من الجمهوريين بسبب مواقف أبداها من إسرائيل وإيران والأسلحة النووية, وتراجع عن بعضها, خاصة في ما يتعلق بإسرائيل. لكن الدعم الذي أبداه هذا الأسبوع عدد من الأعضاء الجمهوريين -ومن بينهم جان ماكين- يرجح بقوة تعيينه وزيرا للدفاع.

وقال ماكين أمس إنه يعتقد بأن مجلس الشيوخ سيثبت هاغل, كما أن الديمقراطين الذين يملكون الأغلبية في مجلس الشيوخ توقعوا إجازة ترشيحه.

وقد ينضم تشاك هاغل وجاك لو إلى حكومة أوباما في ولايته الرئاسية الثانية في مرحلة حساسة، إذ يوشك سريان إجراءات ما يعرف بالحافة المالية التي يُخشى أن تضر بالنمو البطيء للاقتصاد الأميركي.

وشملت التغييرات حتى الآن واحدة من أهم الوزارات وهي الخارجية التي تولاها جون كيري خلفا لهيلاري كلينتون. وسيحل قريبا وزراء آخرون بدلا من زملائهم الحاليين في وزارات النقل والطاقة والعمل والداخلية.

ويواجه ترشيح جون برينان من قبل الرئيس أوباما لشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أي) عقبات، خاصة بعدما هدد نواب جمهوريون -بينهم ماكين- بمنع تثبيته في هذا المنصب.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ذكرت مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعلن عن ترشيحه لكبير الموظفين في البيت الأبيض جاك ليو لمنصب وزير الخزانة هذا الأسبوع خلفاً لتيموثي غيثنر.

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحملة ضد ترشيح تشاك هاغل وزيرا للدفاع، في بعض أوجهها، إعادة للنزاع الذي ثار قبل عقد بشأن الحرب على العراق، كما أنها تشكل عودة درامية للمحافظين الجدد إلى المشهد السياسي.

طالب 15 سيناتورا جمهوريا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الخميس بسحب ترشيحه لتشاك هاغل لمنصب وزير للدفاع، ووصفوه “بالخيار المثير للجدل”. وذلك في رسالة وجهوها للبيت الأبيض الذي أصر بدوره على ترشيحه، وأبدى ثقته بفرص المصادقة على تعيينه.

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة