البابا المستقيل سيكون بابا فخريا

أعلن الفاتيكان اليوم الثلاثاء أن البابا بنديكت السادس عشر سيحتفظ بلقب "صاحب القداسة" بصفته بابا روما الفخري، وذلك بعد أن يتخلى عن كرسي البابوية الخميس المقبل.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي إن البابا سيدعى -بعد استقالته في مساء 28 فبراير/شباط الجاري- بصاحب القداسة بنديكت السادس عشر البابا الفخري، أو قداسة بنديكت السادس عشر بابا روما الفخري.

وأضاف أن البابا المستقيل سيتمكن من ارتداء عباءته البيضاء، غير أن حذاءه لن يكون لونه أحمر بل بنيا، موضحاً أن البابا اختار انتعال حذاء قدّمه إليه عمال من ليون في المكسيك خلال زيارته لها العام الماضي، وأنه سيستمر بانتعاله.

وأشار المتحدث باسم الفاتيكان إلى أن خاتم الراعي الخاص بالبابا -ويطلق عليه خاتم الصياد- سيتم تدميره بموجب تقاليد الفاتيكان، كما ستنضم الوثائق التي كانت بحوزته إلى أرشيف الكنيسة، في حين سيتمكن البابا الحالي من الاحتفاظ بملاحظاته الشخصية.

وأصدر البابا أمس مرسوما ينص على إمكانية تقديم موعد مجمع الكرادلة الذي سينتخب حبرا أعظم خلفا له بعد التأكد من وجود كل الكرادلة، أو إرجاء بدء الانتخاب بضعة أيام في حال وجود أسباب خطيرة، لكنه ذكر أن المهلة الطبيعية لعقد المجمع تبقى 15 يوما على الأقل و20 يوما على الأكثر من بدء فترة "شغور الكرسي".

وعقب صدور المرسوم أعلن الفاتيكان أن الكرادلة سيحددون في أوائل مارس/آذار المقبل موعد بدء اجتماعهم السري لاختيار بابا الفاتيكان الجديد.

يذكر أن البابا بنديكت السادس عشر أعلن يوم 11 فبراير/شباط استقالته اعتبارا من 28 من الشهر نفسه بسبب "تقدمه في السن" ولأن "قواه" لم تعد تسمح له بممارسة مهامه على رأس كنيسة يبلغ عدد أتباعها حوالي مليار شخص.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال البابا بنديكت السادس عشر إن قراره بالاستقالة لا يعني أنه يتخلى عن الكنيسة الكاثوليكية، وإنه سيستمر في حب الكنيسة وخدمتها بالصلاة من أجلها بعد تخليه عن الكرسي البابوي يوم الخميس المقبل.

أصدر البابا بنديكت السادس عشر الذي سيقدم استقالته رسميا الخميس المقبل مرسوما ينص على إمكانية تقديم موعد مجمع الكرادلة الذي سينتخب حبرا أعظم خلفا له، في وقت أعلن الفاتيكان أن الكرادلة سيحددون موعد بدء اجتماعهم السري في أوائل مارس/آذار المقبل.

ذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية في عددها اليوم السبت أن تقريرا صحفيا عزا استقالة البابا بنديكت السادس عشر من منصبه راعياً للكنيسة الكاثوليكية إلى الكشف عن شبكة من الأساقفة الشاذين جنسياً داخل الفاتيكان، بعضهم تعرض للابتزاز من أشخاص في الخارج.

المزيد من المسيحية
الأكثر قراءة